السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

سورة القصص مكية إلا قوله تعالى: {أنّ الذي فرض} الآية نزلت بالجحفة {وإلا الذين آتيناهم الكتاب }إلى {لا عليه السلام لاشتمالها على قصّته فقط من حين ولد إلى أن أهلك الله تعالى فرعون وخُسف بقارون، كما سميت سورة يوسف أولى بهذا الاسم، وأيضاً فكانت سورة هود أولى بهذا الاسم، لأنه ذكر فيها قصص سبعة أنبياء وهذه ليس فيها إلا قصة واحدة فكان ينبغي العكس وأن تسمى سورة هود القصص وهذه سورة موسى. {بسم الله} الذي اختص بالكبرياء والعظمة {الرحمن} الذي عمّ بنعمه أهل الإيمان والكفران {الرحيم} الذي خص

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

المحرر الوجيز ، ج 5 ، ص : 545 الآيات : 53 - 60 182 تفسير سورة الطور الآيات : 1 - 14 185 الآيات : 15 - 20 187 الآيات : 21 - 28 189 الآيات : 29 - 36 191 الآيات : 37 - 44 192 الآيات : 45 - 49 193 تفسير سورة - 26 200 الآيات : 27 - 31 202 الآيات : 32 - 38 203 الآيات : 39 - 51 206 الآيات : 52 - 62 209 تفسير سورة الرحمن الآيات : 1 - 13 223 الآيات : 14 - 18 226 الآيات : 19 - 28 227 الآيات : 29 - 36 229 الآيات : 37 - 45 231 الآيات : 46 - 57 232 الآيات : 58 - 69 234 الآيات : 70 - 78 235 تفسير سورة الواقعة الآيات :

جامع البيان في القراءات السبع

عبد «1» الصّمد بن محمد، قالوا «2»: حدّثنا عمرو بن الصبّاح، عن حفص بن سليمان، عن عاصم، عن أبي عبد الرحمن السّلمي، عن عليّ بن أبي طالب، وذكر عاصم: أنه لم يخالف أبا عبد الرحمن في شيء من قراءته، وأن أبا عبد الرحمن لم يخالف عليّا في شيء من قراءته، وأن أبا عبد الرحمن قال: كنت ألقى زيد بن ثابت في الموسم، فأجمع له أحرف عليّ بن أبي طالب، وأسأله عنهم، فما اختلفا إلّا في سورة البقرة أن يأتيكم التّابوت [248] فقال عليّ: بالتاء السّلمي، وقرأ أبو عبد الرحمن السّلمي على عليّ بن أبي طالب، وقرأ عليّ بن أبي طالب على رسول الله صلى الله

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال باقي العلماء: كان ذكر الرحمن في القرآن قليلا في بدء ما أنزل فلما أسلم عبد الله ابن سلام وأصحابه: ساءهم قلّة ذكر الرحمن في القرآن لأن ذكر الرحمن في التوراة كثير فسألوا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم نزلت هذه الآية: ما بال محمد كان يدعو إلى إله واحد فهو اليوم يدعو إلى إلهين: الله والرحمن، ما نعرف الرحمن وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمنِ هُمْ كافِرُونَ وهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمنِ وفرح مؤمنو أهل الكتاب بذكر الرحمن فأنزل الله وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ الله من ذكر الرحمن وَمِنَ

تفسير العز بن عبد السلام

{الرَّحْمَن الرَّحِيمِ} الرحمن والرحيم الراحم، أو الرحمن أبلغ، وكانت الجاهلية تصرفه للرب سبحانه وتعالى ألا هدر الرحمن ربي يمينها) ولما سُمي مسيلمة بالرحمن قُرن لله تعالى الرحمن الرحيم، / لأن أحداً [2 / ب ] لم يتسم بهما، واشتقا من رحمة واحدة، أو الرحمن من رحمته لجميع الخلق، والرحيم من رحمته لأهل طاعته، أو الرحمن من رحمته لأهل الدنيا والرحيم من

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

حرف العين": عائشة: 71، 215، 297، 323، 423، 432، 456، 476، 515، 532، 533، 748، 845، 1153 عائشة عبد الرحمن تاج: 463 عبد الرحمن الدوسري: 94، 95 عبد الرحمن بن رستم: 40 عبد الرحمن بن زيد الزنيدي: 708 عبد الرحمن : 41، 75، 370، 375 عبد الرحمن عارف: 994 عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل الشيخ: 125، 150 عبد الرحمن بن عوف : 431 عبد الرحمن فراج: 1148 عبد الرحمن بن قاسم: 29، 77، 235، 755، 873، 1130 عبد الرحمن الكواكبي: 566 عبد الرحمن بن كيسان الأصم: 36 عبد الرحمن بنمجاهد:" 40 عبد الرحمن بن ملجم: 297 عبد الرحمن بن المهدي: 71

الجامع لأحكام القرآن

بسم الله الرحمن الرحيم وفيها سبع وعشرون مسألة: الأولى: قال العلماء: بسم الله الرحمن الرحيم قسم من ربنا أنزله عند رأس كل سورة، يقسم لعباده إن هذا الذي وضعت لكم يا عبادي في هذه السورة حق، وإني أفي لكم بجميع و بسم الله الرحمن الرحيم مما أنزله الله تعالى في كتابنا وعلى هذه الأمة خصوصا بعد سليمان عليه السلام. الثانية: قال سعيد بن أبي سكينة: بلغني أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه نظر إلى رجل يكتب: بسم الله الرحمن قال سعيد: وبلغني أن رجلا نظر إلى قرطاس فيه بسم الله الرحمن الرحيم فقبله ووضعه على عينيه فغفر له.

طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم

عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق: 82. عبد الرحمن بن أبي بكرة: 27. عبد الرحمن بن أبي رجاء البلنسي، أبو القاسم: 59. عبد الرحمن بن سابط: 43. عبد الرحمن بن عمر البزار، أبو محمد: 172، 203. عبد الرحمن بن قلوقا: 143، 144، 201. عبد الرحمن بن مرهف بن عبد الله- تقي الدين بن ناشرة: 49، 52، 149. عبد الرحمن بن ملجم المرادي: 88. عبد الرحمن بن موسى: 89. عبد الرحمن بن هرمز- الأعرج: 73، 152، 189.

التفسير البسيط

تفسير سورة الأحقاف بسم الله الرحمن الرحيم 1 - {حم} الآيات نظم ابتداء هذه السورة كنظم ابتداء سورة الجاثية دعاهم إلى الدليل لهم على بطلان ما يعبدون من الأوثان بقوله: 4 - {قُلْ أَرَأَيْتُمْ} وهي مفسَّرة في سورة

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

وذلك لأن سورة الفاتحة تضمنت معاني القرآن كلها كما سبقت الإشارة إلى ذلك (¬4). وانظر «دقائق التفسير» 1: 171. (¬2) سورة الرحمن, الآية: 68. (¬3) سورة البقرة, الآية: 98. (¬4) انظر: «الجامع