الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
للذين أحسنوا الحسنى " قال: قول لا إله إلا الله ، والحسنى الجنة ، والزيادة النظر إلى وجهه الكريم. " قال: الذين شهدوا أن لا إله إلا الله ، الحسنى: الجنة. وأخرج ابن أبي حاتم واللالكائي عن ابن مسعود رضي الله عنه في الآية قال: أما الحسنى فالجنة ، وأما الزيادة وأخرج أبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه " للذين أحسنوا " قال: شهادة أن لا إله إلا الله " الحسنى " قال: وأخرج ابن جرير والدارقطني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى رضي الله عنه في قوله: " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة
إعراب القرآن العظيم
قوله: (بِالْحُسْنَى) أي: بالمثوبة الحسنى أو الخصلة الحسنى، أو بالكلمة الحسنى، وهي لا إله إلا الله.
الهداية الى بلوغ النهاية
ومعنى الآية: وأما من صدق الله [ D] ، وعمل بطاعته [سبحانه] فله عند الله الحسنى وهي الجنة، {جَزَآءً} أي ومعنى {جَزَآءً الحسنى} في قراءة من أضاف، أن الحسنى الجنة، ولكن حعله مثل {دِينُ القيمة} [البينة: 5] {وَلَدَارُ
موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم
وكما أنه لا نهاية لخلق الله تعالى ، كذلك لا نهاية لإتقان صنع الله تعالى . وأننا كيفما توجهنا وفي أي اتجاه فإن أسماء الله لا نهاية لها . بسم الله الرحمن الرحيم? الله الحسنى في هذه السورة . بسم الله الرحمن الرحيم?
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عنه في قوله { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } قال : الحسنى الجنة ، والزيادة النظر إلى وجه الله. وأخرج ابن مردويه من طريق الحرث عن علي رضي الله عنه في قوله { للذين أحسنوا الحسنى } قال : يعني الجنة ، للذين أحسنوا الحسنى } قال : قول لا إله إلا الله ، والحسنى الجنة ، والزيادة النظر إلى وجهه الكريم. } قال : الذين شهدوا أن لا إله إلا الله ، الحسنى : الجنة. وأخرج ابن أبي حاتم واللالكائي عن ابن مسعود رضي الله عنه في الآية قال : أما الحسنى فالجنة ، وأما الزيادة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وزيادة } قال : الحسنى الجنة ، والزيادة النظر إلى وجه الله . يعني النظر إلى الله تعالى . ، الحسنى : الجنة . إلى وجه الله ، واما القتر فالسواد . وأخرج أبو الشيخ عن قتادة Bه { للذين أحسنوا } قال : شهادة أن لا إله إلا الله { الحسنى } قال : الجنة {
النظرات الماتعة في سورة الفاتحة
جميع المحامد، والشكر الكامل لله - عز وجل -، فهو وحده يستحق الحمد بأجمعه، إذ له الأسماء الحسنى والصفات {رَبِّ}: له معان كثيرة، والمراد به هنا: الخالق المالك الرازق، قال ابن عباس - رضي الله عنه -: يقول ـــ {الْعَالَمِينَ} جميع المخلوقات مما تقدم بيانه، مماعلم ومما لا يعلم، مالكهم الله - عز وجل -، وكل من ملك شيئاً فهو ربه، والرب: اسم من أسماء الله - عز وجل -، ولا يقال في غيره إلا بالإضافة، ومن العلماء من قال
أقوال القاضي عياض في التفسير
أي: مترددون عليكم في الخدمة ، وما لا غنى بكم عنه منهم فسقط الحرج من ذلك وزال المانع كما قال - صلى الله قال الله تعالى : {اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ ¬4) في " الجامع لأحكام القرآن " 12 / 257 وانظر " شأن الدعاء " للخطابي ص 95 ، " النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى " للحمود 2 / 244 .
أقوال القاضي عياض في التفسير
وهو مروي عن ابن عباس وأنس(¬1)- رضي الله عنهم ـ وبه قال الطبري(¬2) والنحاس(¬3) وغيرهما . وذهب بعض المحققين من أهل العلم إلى أن المعنى : أن الله تعالى وصف نفسه بأنه نور السموات والأرض والمعاني وانظر " النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى " للحمود 2 / 245 .