تفسير الإمام الشافعي
الأم (أيضاً) : صلاة الجماعة: قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقد جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسافراً مختصر المزني: باب (صلاة الخوف) : قال الشَّافِعِي رحمه الله: وليس لأحد أن يصلي صلاة الخوف في طلب العدو من أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سنَّ سُنَّة، فأحدث اللَّه إليه في تلك السُنة نسخها، أو مخرجاً فنسخ اللَّه تأخير الصلاة عن وقتها في الخوف إلى أن يصلوها - كما أنزل الله وسن رسوله - صلى الله عليه وسلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وقتها كما وصفتُ.
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
الذي قد يكون عن توبة من صلال بخلاف ما في طه كما يأتي إن شاء الله تعالى . قال الحرالي : وجاء ) هداي ( شائعاً ليعم رفع الخوف والحزن من تمسك بحق ما من الحق الجامع ، وأدناه من آمن ولما كان الخوف أشد لأنه يزداد بمر الزمان ، والحزن يحفّ ، قدّمه فقال : ( فلا خوف عليهم ) أي من شيء آت فإن الخوف اضطراب النفس من توقع فعل ضارّ - قاله الحرالي . ) ولا هم يحزنون ) أي على شيء فات ، لأنهم ينجون منه راحة ، وجاء في الحزن بلفظ ) هم ( لاستبطانه ، وبالفعل لأنه باد من باطن
فتح البيان في مقاصد القرآن
من يسكنها من عباده فقال (ولمن خاف مقام ربه جنتان) وإن لله مقاماً هو قائمه، وأن أهل الإيمان خافوا ذلك (ذلك) أي ما تقدم من إهلاك الظالمين وإسكان المؤمنين في مساكنهم (لمن خاف مقامي) أي موقفي، وذلك يوم الحساب فإنه موقف الله سبحانه، والمقام بفتح الميم مكان الإقامة وبالضم فعل الإقامة، وقيل إن المقام هنا مصدر بمعنى وخاف وعيد) أي خشي وعيدي بالعذاب، وقيل بالقرآن وزواجره، وقيل هو نفس العذاب الموعود للكفار، والوعيد اسم من الوعد، وهذه الآية تدل على أن الخوف من الله غير الخوف من وعيده لأن العطف يقتضي التغاير، قاله الكرخي.
زاد المسير في علم التفسير
الكذب قاله مقاتل والزجاج والثالث أنه اختلاف تفاوت من جهة بليغ من الكلام ومرذول إذ لا بد للكلام إذا طال من مرذول وليس في القرآن إلا بليغ ذكره الماوردي في جماعة وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف إذاعوا به ولو الشيطان إلا قليلا قوله تعالى وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف في سبب نزولها قولان أحدهما أن النبي صلى الله عليه و سلم لما اعتزل نساءه دخل عمر المسجد فسمع الناس يقولون طلق رسول الله صلى الله عليه و سلم الله صلى الله عليه و سلم كان إذا بعث سرية من السرايا فغلبت أو غلبت
التفسير المنير
وعلى المسافر أن ينوي القصر من حين الإحرام، فإن افتتح الصلاة بنيّة القصر، ثم عزم على المقام في أثناء صلاته لصلاة النّبي صلّى الله عليه وسلّم بذات الرقاع. صلّى الله عليه وسلّم صلاها في عشرة مواضع. قال ابن العربي: روي عن النّبي صلّى الله عليه وسلّم أنه صلّى صلاة الخوف أربعا وعشرين مرة «1» . وقال الإمام أحمد: لا أعلم أنه روي في صلاة الخوف إلا حديث ثابت.
الجامع لأحكام القرآن
ألا ترى أن أبا بكر الصديق في جماعة الصحابة رضي الله عنهم قاتلوا من تأول في الزكاة مثل ما تأولتموه في قال أبو عمر : ليس في أخذ الزكاة التي قد استوى فيها النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعده من الخلفاء ما يشبه صلاة من صلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم وصلى خلف غيره ؛ لأن أخذ الزكاة فائدتها توصيلها للمساكين ، وليس وقد اختلفت الروايات في هيئة صلاة الخوف ، واختلف العلماء لاختلافها ؛ فذكر ابن القصار أنه صلى الله عليه قال ابن العربي : روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى صلاة الخوف أربعا وعشرين مرة.
الجامع لأحكام القرآن
ألا ترى أن أبا بكر الصديق في جماعة الصحابة رضي الله عنهم قاتلوا من تأول في الزكاة مثل ما تأولتموه في قال أبو عمر: ليس في أخذ الزكاة التي قد استوى فيها النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعده من الخلفاء ما يشبه صلاة من صلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم وصلى خلف غيره؛ لأن أخذ الزكاة فائدتها توصيلها للمساكين، وليس وقد اختلفت الروايات في هيئة صلاة الخوف، واختلف العلماء لاختلافها؛ فذكر ابن القصار أنه صلى الله عليه وسلم قال ابن العربي: روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى صلاة الخوف أربعا وعشرين مرة.
تفسير أحمد حطيبة
تفسير قوله تعالى: (إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون) والقسم الآخر: أهل النار والعياذ بالله نسأل الله العفو وهذه عادة القرآن العظيم، إذا ذكر أهل الجنة ذكر أهل النار، حتى يكون الإنسان بين الرغبة والرهبة، بين الخوف مما عند الله وبين الأمل والرجاء فيما عند الله سبحانه تبارك وتعالى، وهكذا المؤمن دائماً يسير بين الخوف والرجاء، وبين الرغبة والرهبة، وبين الطمع وبين الخوف والخشية. أما المجرمون الذين أجرموا وأساءوا إلى أنفسهم وإلى دينهم وإلى رسل الله عليهم الصلاة والسلام فيقول الله
التفسير الوسيط
والفزع، {لَحَلِيمٌ}: لمتصف يكثرة الحلم لا يعجل بالانتقام من المسىء. كثير الرجوع إِلى الله بالدعاءِ والاستغفار والعبادة. {غَيْرُ مَرْدُودٍ}: غير مدفوع. أَحوال إبراهيم - عليه السَّلام - من وزوجته جاءت هذه الآية والآيتان بعدها تذكر بعضا آخر من أَحواله وشئونه والمعنى: فلما زال عن إبراهيم ما لحقه من الخوف والفزع حينما امتنع ضيوفه من تناول طعامه، واطمأَنت نفسه بعد أَن عرف أَنهم ملائكة الله {وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ}: أَي وحل محل الخوف