تفسير ابن أبي حاتم

. : 126: صدقوا: 3: قال ابن كثير: وإذا قيل للمنافقين آمنوا كما آمن الناس أي: كإيمان الناس بالله وملائكته مما أخبر المؤمنين به وعنه، وأطيعوا الله ورسوله في امتثال الأوامر وترك الزواجر. 46: 127: الموت: 1: تفسير وأخبر أنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون للرين الذي على قلوبهم. : 131: الجهال: 3: روى الكلبي عن أبي صالح عن ابن العرب: الخفة والرقة، يقال: ثوب سفيه إذا كان ردي النسج خفيفه، أو كان باليا رقيقا. 47: 138: والشر: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 51) . : 139: شياطينهم: 2: تفسير مجاهد: (1/ 69) . 48: 143: منهم: 1: قال القرطبي في «تفسيره

تفسير ابن أبي حاتم

تفسير ابن كثير: (1/ 376) . : 3734: ذلك: 2: تفسير مجاهد: (1/ 129) . : 3735: تحول: 3: تفسير ابن كثير: ( وَسَلَّمَ وَدَعَاهُمْ إِلَى الإِسْلامِ: أتريد يَا مُحَمَّدُ أَنْ نَعْبُدَكَ كَمَا تَعْبُدُ النَّصَارَى عيسى ابن

تفسير ابن أبي حاتم

. : 4800: ذلك: 2: تفسير مجاهد: (1/ 145) . 866: 4806: لأموالهم: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 453) . : 4807: وعلى أنه إن لم يرشد بعد بلوغ الحلم وإن شاخ يزاول الحجر عنه وهو مذهب مالك وغيره. 867: 4815: اليتيم: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 453) . : 4817: اليتيم: 2: روى أبو داود من حديث حسين الْمُعَلِّمُ، عَنْ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ (3355) والمسير (2/ 16) وشرح السنة (8/ 305) والكنز (40487) والحاكم (2/ 47) . 868: 4819: شيئا: 1: قال ابن

تفسير ابن أبي حاتم

انظر: تفسير ابن كثير: (1/ 157) . : 1124: غربا: 4: تفسير ابن كثير: (1/ 158) . 213: 1125: نفسه: 1: قلت: في (صفات المنافقين، ح/ 49) وأحمد (4/ 395، 405) والمنثور (1/ 110) والكنز (6524) . : 1127: عجب: 2: قال ابن هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: «كذبني ابن رواه الطبراني (10/ 376) وصفة (32، 208، 506) وإتحاف (10/ 448) . : 1128: الطاعة: 3: رواه ابن حبان (1723

تفسير ابن أبي حاتم

رواه ابن ماجة (ح/ 2274) والمجمع (4/ 117) والكنز (9752) والبخاري في «التاريخ» (5/ 95) وابن عدى في «الكامل » (5/ 1913) . 550: 2919: عنقه: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 330) . : 2921: السلاح: 2: المصدر السابق. 551: 2925 : كله: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 331) . : 2927: الإسلام: 2: قال ابن مردويه: حدثنا الشافعى، حدثنا معاذ ابن

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

ومعنى «رباط الخيل» قال النسفي: هي اسم للخيل التي ترابط في سبيل الله تعالى(5)، وقال صاحب تفسير المنار: الدابة، ورباط الخيل: حبسها واقتناؤها(6)، ومعنى {تُرْهِبُونَ بِهِ} أي: تخزون، كما قال الطبري(7)، وقال ابن كثير: تخوفون به(8)، وقال الشيخ المراغي: الرهبة: هي الخوف المقترن بالاضطراب(9). المنار (5/53). (4) انظر: التمكين للأمة الإسلامية، ص89. (5) انظر: تفسير النسفي. (6) تفسير المنار (10/ 16). (7) تفسير الطبري (6/22) (8) تفسير ابن كثير (2/322) (9) تفسير المراغي (4/23) (10) تفسير الطبري (6

تفسير ابن أبي حاتم

(3/ 179) والمنثور (3/ 65) وابن كثير (1/ 468) . ورواه الشيخان مختصرا بدون الطرف الأول. : 2729: حسنة: 2: رواه أحمد (2/ 296) وابن كثير (1/ 442، 2/ 268) والمسير (1/ 291) والمنثور (1/ 313) . : 2730: يشاء: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 317) . 516: 2732: أذى: 1: نفيل» وردت «بالأصل» «ابن فضيل» . انظر: ابن كثير: (1/ 318) .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فبينما أنا عندهم ذات يوم قالوا: يا ابن الخطاب، ما من أصحابك أحد أحب إلينا منك. قال: ومر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا ابن الخطاب، ذاك صاحبكم فالحق به. وأثبت ما جاء في تفسير ابن كثير عن الطبري 1: 240. يتعجب عمر من فعلهم. (2) في تفسير ابن كثير 1: 242: "قد غلظ عليكم". (3) في المطبوعة: "أي هلكتم"، والصواب في تفسير ابن كثير.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فبينما أنا عندهم ذات يوم قالوا: يا ابن الخطاب، ما من أصحابك أحد أحب إلينا منك. قال: ومر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا ابن الخطاب، ذاك صاحبكم فالحق به. وأثبت ما جاء في تفسير ابن كثير عن الطبري 1 : 240 . يتعجب عمر من فعلهم . (2) في تفسير ابن كثير 1 : 242 : "قد غلظ عليكم" . (3) في المطبوعة : "أي هلكتم" ، والصواب في تفسير ابن كثير .

تفسير ابن أبي حاتم

703: 3808: الجنة: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 381) : 3812: عمه: 2: صحيح. متفق عليه. 148، 3/ 134، 4/ 13، 6/ 46، 7/ 142) ومسلم في (الزكاة، ح/ 42) وأحمد (3/ 141) والبيهقي (6/ 275) وابن كثير رواه الدارقطني (4/ 193) وابن كثير (2/ 61) وشفع (9/ 137) والتمهيد (1/ 213) . : 3814: منك: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 131) . 705: 3816: عليهم: 1: رواه أحمد (1/ 278، 5/ 30) والمنثور (1/ 90) وابن كثير (1/ 185 المنثور (4/ 50) وابن كثير (1/ 186، 2/ 62) والمجمع (8/ 242) قال الهيثمي: رواه الترمذي باختصار- وعزاه إلى