محمد فاضل صالح السامرائي
*ما دلالة تقديم وتأخير (في سبيل الله) في آية سورة التوبة وسورة الأنفال؟(د.فاضل السامرائي) قال تعالى في سورة التوبة (الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ {20}) وقال تعالى في سورة ال...
محمد فاضل صالح السامرائي
أيهما أقوى في اللغة، ويل أو ويلاً؟ لا يمكن القول هنا أيهما أقوى لأن البلاغة في القرآن الكريم هو مطابقة الكلام لمقتضى الحال فأحياناً يقتضي الحال استخدام الجملة الاسمية فستخدم للدلالة على الثبوت وفي أحيان أخرى يقتضي الحال استخدام الجملة الفعلية فتستخدم. الأمر الآخر في سورة الهمزة أن الله تعالى ذكر الك...
محمد فاضل صالح السامرائي
يهما أقوى في اللغة، ويل أو ويلاً؟ لا يمكن القول هنا أيهما أقوى لأن البلاغة في القرآن الكريم هو مطابقة الكلام لمقتضى الحال فأحياناً يقتضي الحال استخدام الجملة الاسمية فستخدم للدلالة على الثبوت وفي أحيان أخرى يقتضي الحال استخدام الجملة الفعلية فتستخدم. الأمر الآخر في سورة الهمزة أن الله تعالى ذكر الكا...
عقيل بن سالم الشمري
(وتأكلون التراث أكلاً لما) لم يقل (المال) لأن النفس الجشعة (تتلهف) لكل شيء يأتي بلا تعب ولو كان متاعا حقيرا (فلا صاحبها أغنت ولا لجوعها سدت)
القرطبي
هذه الآية أصل في سقوط التكليف عن العاجز، فكل من عجز عن شيء سقط عنه، فتارة إلى بدل هو فعل، وتارة إلى بدل هو غرم، ولا فرق بين العجز من جهة القوة أو العجز من جهة المال.
عمر بن عبد الله المقبل
السفر.. المال.. الخلوة.. أحوال يتقلّبها العبدُ غالبًا، ويتقلب معها في ألوان أخرى من العبودية، ولسان حاله: (قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ).
فرائد قرآنية
من بشر وجِن وطير وريح ونمل وغيرها فكان له جيش عظيم لا توازيه جيوش الدنيا ولو اجتمعت، وفيه أحد الأيام فقد سليمان الهدهد ﴿مالي لا أرى الهدهد﴾.
سعود بن إبراهيم الشريم
تأمل كم وقتٍ ومالٍ يُبذلان ﻹزالة جزء من جبل حتى تعلم حجم هول يوم واحد ( يوم ترجف اﻷرض والجبال وكانت الجبال كثيبا مهيلا (فكيف به على بشر ضعيف؟!. .
قوله تعالى: (وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى) أي فقيراً فأغناكَ بما قنَّعك به من الغنيمة وغيرها، لا بكثرة المال، وفي الحديث " ليس الغِنَى عن كثرة العَرَض وإنما الغنى غنى النفس (1) ".
مجالس التدبر
لا تشغل نفسك بما يقول الناس فيك مدحا أو ذما، ولكن أعط اهتمامك لسلامة قلبك وعملك استعدادا لـ "يوم لا ينفع مال ولابنون * إلا من أتى الله بقلب سليم"