قوله تعالى: (لَهُ مُلْكُ السَّموَاتِ وَالَأرْضِ. .) الآية. ذكره مرتين وليس بتكرارٍ، لأن الأول في الدنيا لقوله عَقِبه " يُحْيِ وُيميت " والثاني في العُقبى لقوله عَقِبَه " وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ ".

آية (٨٤- ٨٩) : (قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ * قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ * قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِ...

مسألة: قوله تعالى: (قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا) وكذلك في سورة الأنبياء: (ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم) قدم النفع على الضر. وفى الحج والفرقان وغيرهما: قدم الضر على النفع؟ . جوابه: أن دفع الضر أهم من جلب النفع، فلما تقدم ذكر نفى الملك والقدرة عنهم كان تقديم ذكر دفع الضر، وانتفاء القد...

مسألة: قوله تعالى: (ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا) قدم الضر على النفع هنا، وفى مواضع أخر قدم النفع على الضر كما في سورة الأنعام والأنبياء؟ جوابه: أن دفع الضر أهم من جلب النفع وإن كانا مقصودين ولأنه يتضمنه أيضا فإذا تقدم سياق الملك والقدرة كان ذكر دفع الضر أهم، وإذا كان السياق في الدعاء والعبادة وال...

ابن عثيمين

فبدأ بطلب المغفرة قبل طلب المُلك العظيم؛ وذلك لأنَّ زوال أثر الذنوب هو الذي يحصل به المقصود، فالذنوب تتراكم على القلب، وتمنعه كثيرًا من المصالح، فعلى المؤمن أن يسأل ربَّه التخلص من هذه الذنوب قبل أن يسأل ما يريد.

عمر بن عبد الله المقبل

(له ما في السموات وما في الأرض) تأمَّل في أعظم مساحة يملكها تاجر أو حاكم؛ إنها ذرَّة في هذا الكون الفسيح، وهي تشير -أيضًا- إلى أنَّ ما في أيدي الخلق فمآله إليه، فتبارك مَن وسع ملكه وسلطانه السماوات والأرض والدنيا والآخرة

محمد بن فوزي الغامدي

( وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي ) : - لا تتكبَّر وتتفاخَر بشيء سخره الله لك فهذا هو فِرعون عُذِّبَ وغرق فيما تفاخَر به .

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعالى : ﴿ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ﴾ : - - قد تبتلى بضر أصغر ليُدفعَ به ضرر أكبر . - فإذا ابتليت فأشكر واصطبر فلا تعلم مما نجوت .

أبو حمزة الكناني

" وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب " لو أجمع من في الأرض على الكيد بك أو في مكانتك أو في من حولك أو غيره .. فلن يكون إلا ما أراد الله ، فما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن ،، سبحان الله أسقطوه في البئر فرفعه الله على عرش الملك.

مسألة: قوله تعالى: (قل يتوفاكم ملك الموت) وفى الزمر: (الله يتوفى الأنفس حين موتها) . وفى الأنعام: (توفته رسلنا) ومثله: (والملائكة باسطو أيديهم) الآية؟ . جوابه: الجامع للآيات أن لملك الموت أعوانا من الملائكة يعالجون الروح حتى تنتهي إلى الحلقوم، فيقبضها هو. فالمراد هنا: قبضه لها عند انتهائها إلى الح...