أسباب النزول

وَقَالَ الكلبي (1): اعتمر رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - عُمرة القضاء ، وكانت معه في تلك العمرة أسماء

معرفة القراء الكبار

الأدباء والمحدثين خطيبا بليغا حافظا محسنا مليح الخط واسع الخلق ولي خطابة إشبيلية وقضاءها ثم صرف من القضاء

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

وقال صلى الله عليه وسلم : ( من سأل القضاء واستعان عليه وُكِلَ إليه، ومن لم يسأله ولم يستعن عليه أنزل

البرهان في علوم القرآن

السورةقبلها ثم هو يخفى تارة ويظهر أخرى كافتتاح سورة الأنعام بالحمد فإنه مناسب لختام سورة المائدة من فصل القضاء

البرهان في علوم القرآن

الإحاطة بأحوالنا وأحوالكم وما نحن عليه من الحق وما أنتم عليه من الباطل وإذا كان عالما بذلك فنسأله القضاء

إعراب القرآن - النحاس

الأعراب أو دليله ( ذلك الدين القيم ) ابتداء وخبر وروي عن علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس ذلك الدين أي ذلك القضاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فرغ الله من القضاء بين الخلق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن عكرمة حسبته أسنده قال : إذا فرغ الله من القضاء بين خلقه أخرج كتابا من تحت العرش فيه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عبد الله بن نفيل الكناني رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث قد فرغ الله من القضاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إن الدعاء ليرد القضاء وقد نزل من السماء