الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

10 من سورة لقمان "فَسَوَّاها" 28 جعلها مستوية لا شقوق فيها ولا فطور ولا تضلع فيها ، راجع الآية 12 من سورة النبأ المارة "وَأَغْطَشَ لَيْلَها" أظلمه "وَأَخْرَجَ ضُحاها" 29 أبرز نهارها وعبر بالضحى عن النهار لأنه أكمل أجزائه في النور والضوء ، وأضاف الليل والنهار إلى السماء لأنهما يجريان فيها ، ولأن الليل ظلمتها وقد ذكرنا في سورة السجدة المارة بأن لا تنافي بين هذه الآية الدالة على خلق الأرض قبل السماء لأنها تشير إلى قسمين والسؤال عن الساعة : تدل هذه الآية المارة على أن جميع المياه من الأرض يؤيدها الآية 44 من سورة

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

وكره ، فهو مثل الغائب ، ومن غاب ورضى فهو كمن شهد ، ثم وعظ الذين خاضوا في أمر عائشة ، رضي الله عنها ، النور بأنهم لم يزنوا ) و ( ألا ) وقالوا هذا إفك مبين ) [ آية : 12 ] يقول : ألا قالوا هذا القذف كذب بين ، النور شهداء ) فأولئك عند الله هم الكذبون ) [ آية : 13 ] في قولهم ، يعنى الذين قذفوا عائشة ، رحمها الله ، النور عذاب عظيم ) [ آية : 14 ] يقول : لأصابكم فيما قلتم من القذف العقوبة في الدنيا والآخرة ، فيها تقديم النور حق ) وتحسبونه هينا ( يقول : تحسبون القذف ذنباً هيناً ) وهو عند الله عظيم ) [ آية : 15 ] في الوزر ، النور

معالم الطريق في ظلال القرآن

ويجد الإنسان في قلبه هذا النور ، فيجد الوضاءة في خواطره ومشاعره وملامحه! ثم إذا قلوبهم ينضح عليها الإيمان فتهتز ، وإذا أرواحهم يشرق فيها النور فتضي ء ، ويفيض منها النور فتمشي أفمن نفخ اللّه في روحه الحياة ، وأفاض على قلبه النور .. والذي ينشئ هذا التزيين ابتداء هو مشيئة اللّه التي أودعت فطرة هذا الكائن الإنساني الاستعداد المزدوج لحب النور وحب الظلمة ، تبتليه بالاختيار للظلمة أو النور.

التفسير الوسيط

يبدين زينتهن لمن كان منهم ذا إربة، والإرب الحاجة، ومعنى {التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ} [النور وَسَلَّمَ، وَكَانُوا لا يَعُدُّونَهُ مِنْ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ وقوله: {أَوِ الطِّفْلِ} [النور : 31] يعني به الجماعة من الأطفال، {الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ} [النور: 31] {وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ} [النور: 31] قال قتادة: كانت {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا} [النور: 31] عما كنتم تعلمون في الجاهلية، والمعنى: راجعوا طاعته فيما

تفسير سورة النور

المترتبة على من قذف شخصاً ولم تكن عنده بينة قال الله عز وجل: {فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً} [النور غيره، ولم تكن عنده بينة، فإنه يُجلد ثمانين جلدة، لقوله تعالى: {فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً} [النور يقول تعالى: {وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً} [النور:4] : أجمع العلماء رحمهم الله على أن القاذف يقول تعالى: {وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور:4] : قال العقوبة الثالثة: في قوله تعالى: {وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور:4] : الفاسقون جمع فاسق، فالله

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

وإنما لم يقل ذهب الله بضوئهم على سياق «فلما أضاءت» لأن ذكر النور أبلغ في الغرض وهو إزالة النور عنهم رأسا وطمسه أصلا، فإن الضوء شدة النور وزيادته، وذهاب الأصل يوجب زوال الزيادة عليه دون العكس. القلوب كقول عنترة: «فتركته جزر السباع ينشنه» ومنه قوله تعالى وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ والظلمة عدم النور عما من شأنه أن يستنير، وقيل: عرض ينافي النور واشتقاقها من قولهم «ما ظلمك أن تفعل كذا» أي ما منعك وشغلك وكان انتظارهم له كإيقاد النار، وكفرهم به بعد ظهوره كزوال ذلك النور ثم إنه كان من المعلوم من حالهم أنهم

محاسن التأويل

) فهذا النور، والله أعلم. النور المذكور في حديث أبي ذرّ رضي الله عنه (رأيت نورا) . وأعظم عباده نصيبا من هذا النور رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا النور يضاف إلى الله تعالى. إذ هو معطيه لعبده وواهبه إياه. ويضاف إلى العبد. إذ هو محله وقابله. ولهذا النور فاعل وقابل، ومحل وحامل، ومادة. وقد تضمنت الآية ذكر هذه الأمور كلها على وجه التفصيل.

تفسير المنتصر الكتاني

الكبار فالأمر في حقهم من باب أولى، فلماذا الخدم والصغار؟ لأن الله تعالى قال: {ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ} [النور وقال الله بعدها: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ} [النور:58] أي: لا مانع ولا جناح العورة لا تكون إلا هنا، والاستئذان لا يكون إلا هنا؛ لأن الله تعالى قال: {طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ} [النور فقال تعالى: {طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ} [النور:58] أي: يطوف بعضكم على بعض، فأنتم ثم قال تعالى: {كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ} [النور:58] أي: كذلك يبين الله لكم آياته من

عناية القاضي وكفاية الراضي

. - يجوز أن يكون الضياء من أسمائه سبحانه، اهـ وهذا كله يقتضي أنّ أصل مسمى النور، وحقيقته جسم نورانيّ وفتيل، ويتصل به جور آخر جسمانيّ لطيف قابل لأشكال مختلفة مركب من هواء مزاجه أبخرة وأجزاء لطيفة، وهذا هو النور متباعدة عنه وهي كيفية، وعرض للهواء وذهب بعض الحكماء إلى أنه أجرام صغار منتشرة فإن عنى أنّ هذا مسمى النور الذي ذكر آنفا فليس بعيدا عن الصواب، والفرق حينئذ بين النور والنار مما يعرفه أولو الأبصار، ومن هنا عرفت وجه تسمية الرب الغفور بالنور فإن فهمت فهو {نُّورٌ عَلَى نُورٍ} [سورء النور: 35] فاحفظه فإنه يستحق أن