سعود بن إبراهيم الشريم

لن يرتفع رأس امرئ منتسب للإسلام وهو يخاصم شرعة الله ورسولهﷺ،ويقعد ﻷهلها بكل صراط يوعد ويصد عنها. (إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في اﻷذلين)

محمد الربيعة

قد يفتح الله على عبده في أمر ليكون بابا له إلى خيرات كثيرة {إنا فتحنا لك فتحا مبينا.ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك..}. /مجالس القرآن

مها العنزي

[ ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم] قد يدمي قلبك أهل الحق ينكل بهم عدوهم لكن اعلم ان المؤمن عند الله بمكانة وقد يؤخر نصره لهم لحكمة

سعود بن إبراهيم الشريم

بشرية الإنسان دون إيمانه بالله لا تكفي لارتقائه عن مشابهة اﻷنعام؛لأن الله قال(والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل اﻷنعام والنار مثوى لهم).

سعود بن إبراهيم الشريم

وصف الله اﻹنسان بأنه (خلق هلوعا) و(لفي خسر) و(لظلوم كفار) و (لربه لكنود) وهذا أصل فيه،واستثنى الله القلة (إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون..)

روائع القرآن

من أجل نعم الله على عبده أن يجعله قابلا للحق مؤْثرا له ، مبغضا للشر تاركا له(ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر

من لم يستطع التقوى والإحسان في بلدة فليهاجر فأرض الله واسعة "قل يا عباد الذين ءامنوا اتقوا ربكم للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة وأرض الله واسعة"

‏{نزد له فيها حسنا} بأن يشرح الله صدره ، و ييسر أمره ،و سبب للتوفيق لعمل آخر ويزداد بها عمل المؤمن ،و يرتفع عند الله وخلقه ،و يحصل له الثواب عاجلا وآجلا

نايف الفيصل

﴿ ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم﴾ آية تقطع عنك كل قوة وتصلك بقوة الله العزيز الحكيم

سعود بن إبراهيم الشريم

ن تخشى ربك بحق إلا إذا علمت عظمته(إنما يخشى الله من عباده العلماء)ولن تزهد في الدنيا إلا بمعرفة اﻵخرة(تريدون عرض الدنيا والله يريد اﻵخرة).