الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
] الشهوة : ما تدعو النفس اليه وتشتهيه ويجمع على شهوات [ القناطير ] جمع قنطار وهو العقدة الكبيرة من المال ، او المال الكثير الذي لا يحصى [ المقنطرة ] المضعفة وهو للتاكيد كقولك ألوف مؤلفة واضعاف مضاعفة قاله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَأَنفِقُواْ فِى سَبِيلِ الله} لوجهين الأول : أن هذا كالتنبيه على العلة في وجوب هذا الإنفاق ، وذلك لأن المال مال الله فيجب إنفاقه في سبيل الله ، ولأن المؤمن إذا سمع ذكر الله اهتز ونشط فيسهل عليه إنفاق المال الثاني
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والجواب : من وجوه الأول : أنه معارض بما روي أنه عليه الصلاة والسلام قال : " في المال حقوق سوى الزكاة بالصدقة من غيره من حيث أنه يكون ذلك جامعاً بين الصلة والصدقة ، ولأن القرابة من أوكد الوجوه في صرف المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله هو أن تنتظم حركة الحياة في الأرض بمنهج الله ، ولذلك ينتقل الحديث إلى الأمر المادي فيقول : " وآتى المال على حبه" كأن الإنسان قد ملك المال وبعد ذلك " آتاه" .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يجعل للفقير نصيبا من البر وللمسكين أيضا نصيبا كالآخر ، والخلاف بين العلماء لا يؤدي إلى منع أحدهما من المال وكذلك نؤتي المال لابن السبيل ، والسبيل هو الطريق ، وابن السبيل هو ابن الطريق ، وعادة ما ينسب الإنسان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والثاني : أنه المال ، وفيه قولان. أحدهما : أن المراد بعفو المال : الزكاة ، قاله مجاهد في رواية الضحاك.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
دائماً يكون متأخراً ، بينما هنا يتقدم الجار والمجرور ؛ لذلك ففي الأسلوب حصر وقصر ، مثلما نقول : " لزيد المال " أي أن المال ليس لغيره ، وقول الحق : { وعلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ } أي لا يتوكلون على غيره ، بل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، لأن الإنسان عبارة عن الجوهر الأصلي الباقي ، وهذا البدن يجري مجرى الآلة والأدوات والمركب ، وكذلك المال خلق وسيلة إلى رعاية مصالح هذا المركب ، فالحق سبحانه اشترى من الإنسان هذا المركب وهذا المال بالجنة ،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تقول : كرمت زيدا أي غلبته في الكرم. 4 - صوغه على وزن : استفعل للطلب أو النسبة إلى الشي ء ك " استخرجت المال " و " و استحسنت زيدا " أي طلبت استخراج المال ونسبت الحسن إلى زيد. 5 - تضعيف العين : تقول في فرح زيد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولم يقل الله سبحانه في هذه الآية إن في المال حقاً معلوماً ؛ لأن الإنسان المؤمن هنا يعطي بأكثر مما فُرِض أن المؤمن حين يتصدق كثيراً ؛ فهو يشيع فائدة ماله في المجتمع ، وهو الأكثر ذكاء منهم ؛ لأنهم أنفقوا المال