التفسير المنير
رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجليهم، ويكفّ عن دمائهم، ففعل، فكان الرجل منهم يهدم بيته، فخرجوا إلى خيبر، ومنهم من سار إلى الشام. وكان الواقع مطابقا لما أخبر به القرآن، فإن المنافقين لم يخرجوا مع من أخرج من اليهود، وهم بنو النضير ومن الفريقين: المنافقين واليهود، وتحقق وعد الله، وتطهرت جزيرة العرب من اليهود بفضل من الله وتوفيقه. رهبة الله، فهم يخافون منكم أكثر من خوفهم من الله، وذلك الخوف بسبب أنهم قوم لا يعلمون قدر عظمة الله حتى
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ثم قال الحق جلّ جلاله : ولنختبركم يا معشر المسلمين {بشيء} قليل {من الخوف} لهيجان العدو وصولة الكفار ، وعن الشافعي رضي الله عنه : (الخوفُ خوفُ الله ، والجوعُ صومُ رمضان ، والنقصُ من الأموال بالزكوات والصدقات وفي الحديث : " من أصابته مُصيبةٌ فقال : إنَّا لله وإنا إليه راجعُون. سَلَمَة : فلما ماتَ زوجي أبو سَلَمَة قلتَ ذلك ، فأبدلني الله برسوله صلى الله عليه وسلم. {أولئك} الصابرون الراجعون إلى الله {عليهم صلوات} أي : مغفرة وتطهير {من ربهم ورحمة} أي : عطف ولطف {وأولئك
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وأنه لا مانع لهم إلا الجبن فقالوا : {فإن يخرجوا منها} أي بأي وجه كان , وعبروا بأداة الشك مع إعلام الله بني إسرائيل بقوله ذماً لمن تقاعس عن الأمر منهم : {من الذين يخافون} أي يوجد منهم الخوف من الجبارين , ومع ذلك فلم يخافا وثوقاً منهما بوعد الله , ولما كان بنو إسرائيل أهلاً لأن يخافهم من يقصدونهم بالحرب لأن الله معهم بعونه ونصره , قرىء : يخافون - مبيناً للمفعول {أنعم الله} أي بما له من صفات الكمال {عليهما} جزء : 2 رقم الصفحة : 425 ولما كانا يعلمان أنه لا بد من دخولهم عليهم وإن تقاعسوا وإن طال المدى , لأن الله
التفسير الوسيط
والعبرة من هذه الأخبار: تحذير المؤمنين من التّشبه بهم وترك تعاليم دينهم، فإن الله بالمرصاد لكل من خالف أوامر الله وعصى أحكام ربّه. أخرج ابن جرير الطبري في بيان سبب النزول عن عكرمة قال: إن نبي الله صلّى الله عليه وسلّم أتاه اليهود يسألونه الخوف، فقال: لما كثر فينا جلدنا مائة، وحلقنا الرؤوس، فحكم عليهم بالرّجم، فأنزل الله: يا أَهْلَ الْكِتابِ والمعنى يا أهل الكتاب من اليهود والنصارى قد جاءكم رسولنا محمد صلّى الله عليه وسلّم بالهدى
التفسير الوسيط
ويكون الخوف المزدوج من لقاء الله، في السر، ومن أهوال القيامة علامة على الإيمان الحق، والتقوى (التزام وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ يجمل به خصائص التوراة الآنفة الذكر، أي إن القرآن الكريم المنزل على النبي صلّى الله ثم وبخ الله مشركي مكة على إعراضهم عن القرآن، مخاطبا إياهم بما معناه: أفمثل هذا الكتاب المنزل من عند الله الدعاء إلى الله تعالى وإلى صالح العمل؟ وأنتم تعلمون في قرارة نفوسكم أنه كتاب من عند الله وأنه كلام الله فكيف تنكرون إنزاله من عند الله، وأنتم أيها العرب خير من يقدر روعة الكلام، وجزالة البيان، وفصاحة اللسان
التفسير المنير
الندم بالقلب على ما مضى من الذنب، والاستغفار باللسان، والإقلاع بالبدن، والعزم على ألا يعود، لعل الله ولا يذل ولا يفضح الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم، ولا يعذب ولا يذل الذين آمنوا به واتبعوا شريعته، وكلمة عَسى رَبُّكُمْ كما قال الزمخشري: إطماع من الله لعباده، وفيه وجهان: أحدهما- أن يكون على ما جرت به والخلاصة: أن عَسى من الله موجبة تفيد التحقق. روى الإمام أحمد وابن ماجه عن عبد الله بن مسعود قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «الندم توبة»
التفسير المنير
فما نفعتهم شيئا ولا دفعت عنهم بأس الله، بل ضرتهم أوثانهم التي كانوا يعبدونها ويدعونها من دون الله أو وهو إنذار وتحذير من سوء عاقبة الظلم. ورد في الصحيحين عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «إن الله ليملي فقه الحياة أو الأحكام: يستنبط من الآيات ما يأتي: 1- فائدة القصص القرآني العظة والاعتبار، فإن كل من يشاهد آثار تلك القرى المهلكة، أو يعلم بما حدث لها من غير وجود أثر ظاهر، يأخذه الخوف والوجل والرهبة، ويخشى
تفسير القرآن العزيز
| | < < النحل : ( 112 ) وضرب الله مثلا . . . . . > } 2 < وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة > 2 ! إلى قوله : ! 2 < وهم ظالمون > 2 ! 2 < فأذاقها الله لباس الجوع والخوف > 2 ! يعني : الجوع | الذي عذبوا به بمكة قبل عذابهم يوم بدر ، ثم عذبهم الله بالسيف يوم بدر ، | وأما الخوف : > } 2 < فكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا > 2 ! يعني : ما أحل من الرزق . | | !
التفسير الحديث
ما، فلا يحسبون أنفسهم أنهم نجوا من نكال الله بالمرة، فإنهم ملحوقون ولن يسبقوا الله أو يعجزوه. 6- وأمر موجه للمسلمين بإعداد كل ما يقدرون عليه من قوة ووسيلة حربية وبالاستعداد للحرب ليبعثوا الخوف في قلوب أعدائهم الذين هم أعداء الله وفي قلوب غيرهم ممن يضمر العداء للمسلمين ويتربص بهم الدوائر، ولا يعرفونهم ولكن الله يعلمهم. 7- وحثّ للمسلمين على الإنفاق في سبيل الله من أجل هذا الاستعداد. فما ينفقونه من شيء يوفيه الله لهم من دون نقص وبخس. 8- أمر موجّه إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحثه فيه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الخوف لا ذي سأمة من عبادة ولا مؤمن طول التعبد يجهد وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم وصححه والبيهقي في سننه من طريق سعيد بن جبير رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما كان يسجد بآخر الآيتين من حم السجدة وكان عنه وأصحابه يسجدون بالآية الأولى وأخرج ابن أبي شيبة عن رجل من بني سليم أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يسجد بالآية الأولى وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة من طريق نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه الأولى من حم وأخرج سعيد بن منصور من طريق مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يسجد في الآية الأخيرة