التفسير البسيط
وقوله تعالى: {وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} قال ابن عباس: يريد عن عبادة الله (¬8)، وهذا صفة من يسجد لله الفخر الرازي" 20/ 44، وأبي حيان 5/ 498، و"تفسير القرطبي" 10/ 112، بلا نسبة. (¬3) يقصد ذكر الخاص بعد الثعلبي" 2/ 158 أ، بنحوه، و"تفسير الماوردي" 3/ 192، بنحوه، وانظر: "تفسير البغوي" 5/ 23، وابن الجوزي 4/ 454، و"تفسير القرطبي" 10/ 113. (¬8) انظر: "تفسير القرطبي" 10/ 113، وابن كثير 2/ 630، وأبي السعود 5 / 119 , و"الشوكاني" 3/ 238، و"تفسير الألوسي" 14/ 158، كلها بلا نسبة.
المعجزات والغيبيات بين بصائر التنزيل ودياجير الإنكار والتأويل
فأما أهل الإثبات فهذه آراؤهم: 1- رأي ابن كثير: قال عند تفسيره لهذه الآية الكريمة1: "يخبر تعالى أنه يقول ثم ذكر ابن كثير من صحاح الأحاديث ما يؤيد رأيه، ومنها: ما رواه البخاري3 عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله كثير عن مجاهد أنه قال: "لا يزال يقذف فيها حتى تقول قد امتلأت، وتقول هل من مزيد"، وعن عبد الرحمن بن زيد القرآن العظيم لابن كثير ج 4 ص 226، 227. 2 أي ويلقى فيها. 3 انظر كتاب التفسير من البخاري ج 3 ص 137 ط فيضع الرب تبارك وتعالى قدمه) ورواية ثالثة (فلا تمتلئ حتى يضع رجاه) . 4 انظر تفسير القرطبي ج 17 ص 18،
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
خلاف أنه يقال لها فاتحة الكتاب، واختلف، هل يقال لها أم الكتاب؟ فكره ذلك الحسن بن أبي الحسن، وأجازه ابن وفي تسميتها ب «أمّ الكتاب» حديث رواه أبو هريرة «3» ، واختلف هل يقال لها: «أمّ القرآن» ؟ فكره ذلك ابن وابن كثير (1/ 8) عن أبي هريرة، ومجاهد، وعطاء بن يسار، والزهري. وقال ابن كثير: والأولى أشبه «أي أنها مكية» ، لقوله تعالى: وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وذكره الماوردي في «تفسيره» (1/ 46) ، وابن كثير (1/ 8) .
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: الخارجون عن طاعة ربهم، المائلون إلى الباطل، التاركون للحق. وروي عن ابن طاوس مثل ذلك (¬8). ابن كثير: 3/ 127. (¬2) أخرجه ابن ابي حاتم (6461): ص 4/ 1148. (¬3) أخرجه ابن ابي حاتم (6460): ص 4/ 1148 حاتم (6463): ص 4/ 1149. (¬7) أخرجه ابن ابي حاتم (6464): ص 4/ 1149. (¬8) انظر: تفسير ابن ابي حاتم: 4/ ابن عطية (1/ 155).
الروايات التفسيرية في فتح الباري
أخرجه أبو داود رقم4727 - في السنة، باب في الجهمية، وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 8/239 كلاهما من ولفظ ابن أبي حاتم "بعد ما بين شحمة أذنه وعنقه مخفق الطير سبعمائة عام". قال ابن كثير: وهذا إسناد جيد، رجاله ثقات. 2 فتح الباري 6/321. أخرج ابن جرير 29/61 حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء وذكره ابن كثير 8/241 بهذا اللفظ أيضا تعليقا عن البراء. 3 فتح الباري 6/321.
الفوز الكبير في الجمع بين قراءتي عاصم وابن كثير
فتح ابن كثير الياء يس ... لمَّا ... لما ... خفف ابن كثير الميم 32 34 ... العُيون ... العِيون ... رفع ابن كثير الراء 49 ... يَخِصِّمون ... يخَصِّمون ... فتح ابن كثير الخاء 52 ... مرقدنا هذا ... قرأ شعبة وابن كثير بالإدراج وترك السكت 55 ... شُغُل ... شُغْل ... أسكن ابن كثير الغين 61 ... سهل ابن كثير الهمزة الثانية 40 ... المخلَصين ... المخلِصين ... كسر ابن كثير اللام 52 ... أئنّك ... كسر ابن كثير اللام 89 ... أئفكاً ... أ اِ فكاً ... سهل ابن كثير الهمزة الثانية
الفوز الكبير في الجمع بين قراءتي عاصم وابن كثير
فتح ابن كثير الياء يس ... لمَّا ... لما ... خفف ابن كثير الميم 32 34 ... العُيون ... العِيون ... رفع ابن كثير الراء 49 ... يَخِصِّمون ... يخَصِّمون ... فتح ابن كثير الخاء 52 ... مرقدنا هذا ... قرأ شعبة وابن كثير بالإدراج وترك السكت 55 ... شُغُل ... شُغْل ... أسكن ابن كثير الغين 61 ... سهل ابن كثير الهمزة الثانية 40 ... المخلَصين ... المخلِصين ... كسر ابن كثير اللام 52 ... أئنّك ... كسر ابن كثير اللام 89 ... أئفكاً ... أ اِ فكاً ... سهل ابن كثير الهمزة الثانية
التفسير البسيط
وقال ابن عباس: يريد قم بشرائع الحنيفية. قوله: {إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى} دين {مُسْتَقِيمٍ} وهو قال ابن عباس: لم يخلق دينًا أقوم ولا أفضل منه ولا {فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ} قال ابن عباس: يريد من تكذيبهم ¬__________ (¬1) في (أ): (وإذا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ} [القصص: 87] أشار إليه ابن كثير 3/ 334. (¬4) "تفسير مقاتل" 2/ 28 أ. (¬5) ذكره ابن الجوزي 5/ 449 ولم ينسبه لأحد. (¬6) "تفسير مقاتل
التفسير البسيط
وفي النذر ثلاثة أقوال: أحدها: أن المراد به موسى وهارون، وهذا قول ابن عباس، ومقاتل، والمفسرين (¬2)، وهو (فأخذناهم) (بالعذاب) (أخذ عزيز) غالب في انتقامه (مقتدر) قادر على هلاكهم. 43 - {أَكُفَّارُكُمْ} قال ابن قوله تعالى: {خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ} قال ابن عباس: يريد أشد من ¬__________ (¬1) قاله ابن عباس في رواية مقاتل" 134 أ، و"القرطبي" 17/ 145. (¬3) انظر: "الوسيط" 4/ 212، و"معالم التنزيل" 4/ 263، و"ابن كثير" 4 / 266. (¬4) انظر: "الوسيط" 4/ 213، و"الجامع لأحكام القرآن" 17/ 145. (¬5) انظر: "تفسير مقاتل" 134 أ.
التفسير البسيط
قوله تعالى: {كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا} [الأعراف: 38] أي: صاحبتها وشبيهتها، وهذا كثير وقوله تعالى: {قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ}، قال ابن عباس: (يريد: وحدوا الله {مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ قال ابن عباس: [(يريد)] (¬5) تدعونا إلى دين لا نعرفه) (¬6)، ومضى معنى السفاهة في أول سورة البقرة (¬7). ¬__________ (¬1) انظر: "تفسير الرازي" 14/ 155. (¬2) "تنوير المقباس" 2/ 103، وذكره الواحدي في "الوسيط " 1/ 200، وأخرج ابن أبي حاتم 5/ 1508 بسند جيد، عن ابن عباس قال: ({اعْبُدُوا اللَّهَ} وحدوه) اهـ. (¬3)