الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عنه قال : حج معاوية رضي الله عنه وحججنا معه فلما طاف بالبيت صلى عند المقام ركعتين ثم مر بزمزم وهو بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ماء زمزم لما شرب له " وأخرج الحافظ أبو الوليد بن الدباغ رضي الله عنه في فوائده والبيهقي والخطيب في تاريخه عن سويد بن سعيد رضي الله عنه حدثنا عن ابن المنكدر عن جابر رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه و سلم قال " ماء زمزم لما شرب له " رسول الله صلى الله عليه و سلم " زمزم خير ماء يعلم وطعام يطعم وشفاء سقم "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إذا كان يوم القيامة جمع الله صلى الله عليه و سلم " إن أحب عباد الله إلى الله عز و جل من حبب إليه المعروف وحبب إليه فعاله " وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الله جعل للمعروف وجوها : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " كل معروف صدقة " وأخرج ابن أبي شيبة والقضاعي والعسكري وابن أبي الدنيا من طريق محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " كل معروف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والطبراني عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما من امرئ تحضر صلاة مكتوبة صلى الله عليه و سلم يقول : الصلوات الخمس كفارة ما بينها ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أرأيت غفر الله له ما كان قبلها " وأخرج البزار عن أنس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " الصلوات الخمس والجمعة عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن لله تعالى ملكا ينادي عند كل صلاة يا بني آدم قوموا إلى الله صلى الله عليه و سلم أنه قال " يبعث مناد عند حضرة كل صلاة فيقول : يا بني آدم قوموا فأطفئوا عنكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم ؟ ! لولا أنك في أمان من رسول الله صلى الله عليه و سلم ما رمت المنزل حتى ضربت عنقك فقال : من هذا ؟ قالوا هذا مقدم ومؤخر لرسول الله صلى الله عليه و سلم تلك المعقبات من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا من الله فلا تغيروا ما بكم من نعم الله وأخرج ابن أبي حاتم عن إبراهيم - رضي الله عنه - قال : أوحى الله إلى معصية الله إلا تحول الله مما يحبون إلى ما يكرهون ثم قال : إن تصديق ذلك في كتاب الله تعالى إن الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عز و جل وأخرج ابن ابي حاتم عن عبد الله بن حوالة الأزدي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه عنها قالت : ما فقدت جسد رسول الله ولكن الله أسرى بروحه وأخرج ابن إسحق وابن جرير عن معاوية بن أبي سفيان : أنه كان إذا سئل عن مسرى رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : كانت رؤيا من الله صادقة وأخرج ابن النجار في تاريخه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أتاني جبريل بالبراق فقال له أبو بكر رضي الله عنه : قد رأيتها يا رسول الله ؟ قال : صفها لي قال : بدنة قال : صدقت قد رأيتها يا أبا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه في قوله ان الله عنده علم الساعة قال : خمس من الغيب استأثر بهن الله فلم يطلع عليهن ملكا مقربا ولا صلى الله عليه و سلم " مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله لا يعلم ما في غد إلا الله ولا متى تقوم الساعة إلا الله ولا يعلم ما في الأرحام إلا الله ولا متى ينزل الغيث إلا الله وما تدري نفس بأي أرض والضياء بسند صحيح عن بريدة رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " خمس لا يعلمهن إلا الله ان الله عنده علم الساعة الآية " وأخرج ابن جرير من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مثله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه قال لما نسخنا المصحف في المصاحف فقدت آية من سورة الأحزاب كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقرأها لم أجدها مع أحد إلا مع خزيمة بن ثابت الأنصاري الذي جعل رسول الله صلى الله عليه و سلم شهادته بشهادة وابن مردويه وأبو نعيم في المعرفة عن أنس رضي الله عنه قال نرى هذه الآية نزلت في أنس بن النضر رضي الله قال غاب عمي أنس بن النضر عن بدر فشق عليه وقال أول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه و سلم غبت عنه لئن أراني الله مشهدا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فيما بعد ليرين الله ما أصنع فشهد يوم أحد فاستقبله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه قال : " لما تزوج رسول الله صلى الله عليه و سلم زينب بنت جحش رضي الله عنها دعا القوم فطعموا ثم جلسوا عنه قال " كنت أدخل على رسول الله صلى الله عليه و سلم بغير اذن فجئت يوما لادخل فقال علي : مكانك يا بني عنهما قال " دخل رجل على النبي صلى الله عليه و سلم فاطال الجلوس فقام النبي صلى الله عليه و سلم مرارا كي يتبعه ويقوم فلم يفعل فدخل عمر رضي الله عنه فرأى الرجل وعرف الكراهية في وجه رسول الله صلى الله عليه الله عليه و سلم : لقد قمت مرارا كي يتبعني فلم يفعل فقال عمر رضي الله عنه : لو اتخذت حجابا فان نساءك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
داود وسليمان الأنعام 84 إلى قوله أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده فكان داود ممن أمر نبيكم صلى الله عليه و سلم أن يقتدى به فسجد بها داود عليه السلام فسجدها رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخرج سعيد بن منصور عن الحسن قال : " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يسجد في " ص " حتى نزلت أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده الأنعام 90 فسجد فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم " وأخرج الترمذي وابن ماجة والطبراني صلى الله عليه و سلم يسجد فيها وأخرج ابن مردويه عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم سجد في "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- رضي الله عنه - قربى آل محمد فقال ابن عباس : - رضي الله عنهما - عجلت أن النبي صلى الله عليه و سلم لم عنهما - قال : قال لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا أسألكم عليه أجرا ألا أن تودوني في نفسي لقرابتي عنه - نسأله فكتب ابن عباس رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان واسط النسب في قريش ليس عنهما في قوله إلا المودة في القربى قال : كان لرسول الله - صلى الله عليه و سلم - قرابة من جميع قريش فلما عنهما - قال : نزلت هذه الآية بمكة وكان المشركون يؤذون رسول الله - صلى الله عليه و سلم فأنزل الله تعالى