أسرار البيان في التعبير القرآني
كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ (65) الأنعام) فقدّم خسف الأرض على إرسال الحاصب في آية الملك وأخّر العذاب عما يأتي من السماء في آية الأنعام. وذلك أن آية الملك تقدّمها قوله تعالى (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا أما آية الأنعام فتقدمها قوله تعالى (وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً الجهة التي ذكر منها القهر، وكان أنسب شيء ذكر منها القهر وكان أنسب شيء ذكر التخويف من تلك الجهة بخلاف آية
أحكام القرآن للكيا الهراسي
كما قال الله تعالى في آية أخرى: (وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ وهذا بعيد، فإنه تعالى قال: __________ (1) سورة المائدة آية 5. (2) سورة البقرة آية 221. (3) سورة آل عمران آية 199. [.....] (4) سورة آل عمران آية 113. (5) انظر تفسير القرطبي.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
رضي الله عنه أنه قال لزرّ بن حبيش: «كم تعدون سورة الأحزاب من آية؟ قال: قلت: ثلاثاً وسبعين، قال: والذي كانت سورة الأحزاب توازي سورة البقرة، وكان فيها آية الرجم: الشيخ والشيخة» الحديث. إن كنتم صادقين، فأتوا بالتوراة، فنشروها فجعل أحدهم - وفي رواية - مدراسها الذي يدرسها منهم - يده على آية الرجم فجعل يقرأ ما قبلها وما بعدها فقال له عبد الله بن سلام: ارفع يدك، فرفعها فقال: ما هذه؟ فإذا فيها آية فيها آية الرجم، فأمر بهما رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرجما، قال عبد الله
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أي بالتدريج {عليه} أي خاصة {آية} أي واحدة تكون ثابتة بالتدريج لا تنقطع، وهذا منهم إشارة إلى أنهم لا يعدون القرآن آية ولا شيئاً مما رأوه منه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من غير ذلك نحو انشقاق القمر {من ربه مغالطة، أمره بالجواب بقوله: {قل إن الله} أي الذي له جميع الأمر {قادر على أن} وأشار بتشديد الفعل إلى آية الوقاحة الغاية، وأنهم لو قالوا: لولا أنزل، أي مرة واحدة، لكان أخف في الوقاحة، أو إلى أنه أنزل عليهم أيّ آية ، كانت تلجئهم وتضطرهم إليه في آن واحد كما قال تعالى {إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها
غريب القرآن
ونحن نعوذ بالله من أن نتعسف هذا التعسف، ونجيز على الله- جل ثناؤه- الزيادة والنقص في الكلام، لرأس آية. وإنما يجوز في رؤوس الآي: أن يزيد هاء للسكت، كقوله: وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ [سورة القارعة آية: 10] ، وألفا كقوله: وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا [سورة الأحزاب آية: 10] . او يحذف همزة من الحرف، كقوله: أَثاثاً وَرِءْياً [سورة مريم آية: 74] او ياء كقوله: وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ [سورة الفجر آية: 4] لتستوي رؤوس الآي، على مذاهب العرب في
إعراب القرآن
سورة الفيل [سورة الفيل (105) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ [سورة الفيل (105) : آية 2] أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) «أَلَمْ يَجْعَلْ» الهمزة حرف [سورة الفيل (105) : آية 3] وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ (3) «وَأَرْسَلَ» ماض فاعله مستتر « [سورة الفيل (105) : آية 4] تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4) «تَرْمِيهِمْ» مضارع ومفعوله والفاعل [سورة الفيل (105) : آية 5] فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5) «فَجَعَلَهُمْ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر
تفسير مقاتل بن سليمان
(1) (مضمون السورة) ومضمون هذه السورة مناظرة وفد نجران (بلد فى اليمن من ناحية مكة) ، إلى نحو ثمانين آية على أهل الكتاب وحديث ولادة مريم، وحديث كفالة زكريا، ودعائه، وذكر ولادة عيسى ومعجزاته، وقصة الحواريين آية (52) وخبر المباهلة آية (61) والاحتجاج على النصارى، ثم أربعون آية فى ذكر المرتدين ثم خيانة علماء اليهود واختيار هذه الأمة الفضلى والنهى عن موالاة الكفار، وأهل الكتاب ومخالفي الملة الإسلامية ثم خمس وخمسون آية
تفسير مقاتل بن سليمان
سورة السجدة «1» سورة السجدة مكية «2» إلا آية واحدة نزلت بالمدينة في الأنصار وهي قوله- تعالى-: «تَتَجافى يكذبون» «4» وعدد آياتها ثلاثون آية كوفية. __________ (1) مقصود السورة. إلا من آية 16 إلى آية 20 فمدنية. وآياتها 30 نزلت بعد سورة المؤمنين. (3) آية: 16. (4) وهي الآيات 16، 17، 18.
إعراب القرآن الكريم
ج 3 ، ص : 469 سورة الفيل [سورة الفيل (105) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَلَمْ تَرَ [سورة الفيل (105) : آية 2] أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) «أَلَمْ يَجْعَلْ» الهمزة حرف [سورة الفيل (105) : آية 3] وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ (3) «وَأَرْسَلَ» ماض فاعله مستتر « [سورة الفيل (105) : آية 4] تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4) «تَرْمِيهِمْ» مضارع ومفعوله والفاعل [سورة الفيل (105) : آية 5] فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5) «فَجَعَلَهُمْ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر
تفسير أحمد حطيبة
اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [النمل:30]، وهذه البسملة الوحيدة في القرآن كله، والتي اتفق على أنها بعض آية من هذه السورة الكريمة واختلف في غيرها، وإن كان الجمهور على أنها آية كاملة في أول الفاتحة، وهذا هو الصحيح ، والبعض على أنها آية منفصلة في كل سورة. والصواب: أنها آية منفصلة في أول كل سورة، إلا الفاتحة فهي أول آية فيها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: