الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كأنها أحرقت حجارتها بالنار ، وذلك لسوادها. { ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ } أي من قبيح صنيعهم مع ما أظهره الله والحريق : اسم من أسماء جهنم ؛ كالسَّعير. والنار دركات وأنواع ولها أسماء.

تفسير الخازن

( صلى الله عليه وسلم ) وهو يتجهز إلى تبوك فقالوا : يا رسول الله إنا قد بنينا مسجداً لذي العلة والحاجة الله عليه وسلم ) : ( إني على جناح سفر ولو قدمنا إن شاء الله تعالى أتيناكم فصلينا فيه ) وقوله سبحانه فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : إنك لست عليها. فقال أبو عامر : أمات الله الكاذب منا طويداً وحيداً غريباً فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : آمين ( ( يعني إلا الفعلة الحسنى وهي : الرفق بالمسلمين والتوسعة

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

وأخلصوا نياتهم ونصحت توبتهم فرحمهم الله والذين اتخذوا مسجدا تقديره ومنهم الذين اتخذوا الذين بغير واو إلى رسول الله يصلى فيه ويصلى فيه أبو عامر الراهب إذ قدم من الشام وهو الذى قال لرسول الله عليه السلام ورسوله وهو الراهب أعدوه له ليصلى فيه ويظهر على رسول الله صلى الله عليه و سلم وقيل كل مسجد بنى مباهاة المسجد إلا الخصلة الحسنى وهى الصلاة وذكر الله والتوسعة على المصلين والله يشهد أنهم لكاذبون فى حلفهم أو مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم بالمدينة من أول يوم من أيام وجوده قيل القياس فيه مذلأنه الغاية

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وجملة ) إن هي إلا أسماء سميتموها ( استئناف يكر بالإِبطال على معتقدهم من أصله بعد إبطاله بما هو من لوازمه اختلال معتقدهم وفي هذه الجملة احتراس لئلا يتوهم مُتَوَهم إنكار نسبتهم البنات لله إنه إنكار لتخصيصهم الله هذه الأصنام إلا أسماءُ لا مسمّياتتٍ لها ولا حقائق ثابتة وهذا كقوله تعالى : ( ما تعبدون من دونه إلا أسماء والقصر إضافي ، أي هي أسماء لا حقائق عاقِلة متصرفة كما تزعمون ، وليس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ذلك بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بآيات الله وَيَقْتُلُونَ النبيين بِغَيْرِ الحق ذلك بِمَا عَصَواْ وقال صاحب " الكشاف" " والذي حسن ذلك أن أسماء الإشارة ليست تثنيتها وجمعها وتأنيثها على الحقيقة وكذلك الموصولات ولذلك جاء الذي بمعنى الجمع" أ هـ قيل أراد به أن جمع أسماء الإشارة وتثنيتها لم يكن بزيادة علامات بل كان والذي موضوع لجنس ما عرف بصلة فهو صالح للإطلاق على الواحد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث وإن ما يقع من أسماء

التفسير الحديث

رب اغفر لي أي استرني واستر من أجلي فيجهل مقامي وقدري كما جهل قدرك وما قدروا الله حق قدره ولوالدي كنت تعليق على أسماء معبودات قوم نوح ويلحظ أن أسماء معبودات قوم نوح المذكورة في السورة عربية في صيغتها ومعناها أسماء رجال صالحين من قوم نوح فلمّا هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل افتروا على الله الكذب وكذبوا رسله { وقالوا } يعني القادة للأتباع { لا تذرن آلهتكم } أي لا تتركن عبادتها { ولا تذرن وداً ولا سواعاً ولا يغوث ويعوق ونسراً } هذه أسماء آلهتهم وإنما أفرد بالذكر وإن كانت قال محمد بن كعب هذه أسماء قوم صالحين كانوا بين آدم ونوح فلما ماتوا كان أتباعهم يقتدون بهم ويأخذون بعدهم وروى سفيان عن موسى عن محمد بن قيس في قوله ولا تذرن وداً ولا سواعاً ولا يغوث ويعوق ونسراً ، قال كانت أسماء

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وقال الشوكاني: وقد اختلف في معنى «صاد»، فقال الضحاك: معناه: صدق الله، وقال عطاء: صدق محمد - صلى الله وقال سعيد بن جبير: هو بحر يحيي الله به الموتى بين النفختين. وقال محمد بن كعب: هو مفتاح اسم الله، صادق الوعد، صانع المصنوعات، صبور على ذنوب عباده، الصمد لحوائج عباده وقال قتادة: هو اسم من أسماء الله تعالى، وروي عنه: أنه قال: هو اسم من أسماء القرآن. وقال مجاهد: هو فاتحة السورة، وقيل: هو مما استأثر الله بعلمه، وهذا هو الحق كما قدمنا في فاتحة سورة البقرة

التفسير البسيط

وقيل: وأنتم ظالمون اليوم بمخالفة محمد صلى الله عليه وسلم (¬2). 52 - قوله تعالى: {ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ وقال ابن الأنباري: أصل: {عَفَا اللَّهُ عَنْكَ} [التوبة: 43] محا الله عنك، مأخوذ من قولهم: عفت الرياح فعفو الله ¬__________ (¬1) "تفسير الثعلبي" 1/ 71 ب، وانظر: "تفسير الطبري" 1/ 284. وانظر: "تفسير أسماء الله" للزجاج ص 62، "اشتقاق أسماء الله" للزجاجي ص 134. (¬5) وقيل: إن معنى (فمن عفي في المصدر) لم يرد ضمن كلام ابن الأنباري في "تهذيب اللغة"، قال الأزهري وقرأت بخط شمر لأبي زيد: عفا الله

التفسير البسيط

ومنه قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: (العاقب) (¬5). 138 - قوله تعالى: {هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ} أي عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "إن لي أسماء: أنا محمد: وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يُحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب". باب في أسمائه - صلى الله عليه وسلم -، وفيه: "وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد"، وفي لفظ: "ليس بعده نبي". كتاب الأدب باب ما جاء في أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم -. والدارمي في "السنن" (2817).