الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم قال : " أخوف ما أخاف على أمتي زهرة الدنيا وزخرفها " فقال له قائل : يا نبي الله هل يأتي الخير بالشر ؟ فأنزل الله عليه عند ذلك ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض وكان إذا نزل عليه مالا فوضعه في سبيل الله التي افترض وارتضى فذلك عبد أريد به خير وعزم له على الخير وأما عبد أعطاه الله والبخاري ومسلم والنسائي وأبو يعلى وابن حبان عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه الله صلى الله عليه و سلم ولا يكلمك ؟ فسري عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فجعل يمسح عنه الرحضاء فقال

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

( صلى الله عليه وسلم ) ببعض نسائه فصنعت أم سليم حيسا ثم وضعته في تور فقالت : اذهب بهذا إلى رسول الله مما يليه فجعلوا يسمون وياكلون حتى اكلوا كلهم فقال لي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ارفعه قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) التي دخل بها معهم موليه وجهها إلى الحائط فاطالوا الحديث فشقوا على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وكان اشد الناس حياء لو اعلموا كان ذلك عليهم عزيزا ، فقام رسول الله فمكث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في بيته يسيرا وانزل الله عليه القران فخرج وهو يقرا هذه الآية

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 3257 """" رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : والاموات لا يعلمون شيئا من ذلك فقلت : يا رسول الله فمن استثنى الله حين يقول : ففزع من في السموات ومن في الأرض الا من شاء الله ؟ قال : اولئك الشهداء وانما يصل الفزع إلى الاحياء وهم احياء ، عند ربهم يرزقون الله ووقاهم الله فزع ذلك اليوم ، وامنهم منه وهو الذي يقول الله : يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم إلى قوله : ولكن عذاب الله شديد ، فيقول الله وهو اعلم فمن بقي ؟ فيقول : يا رب بقيت انت الحي الذي لا يموت ، وبقيت انا فيقول الله له :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البزار عن أنس " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : يسروا ولا تعسروا وسكنوا ولا تنفروا " وأخرج أحمد عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق " وأخرج الله صلى الله عليه و سلم : تراه مرائيا ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ؟ فأرسل يدي فقال : عليكم هديا قاصدا البيهقي عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " إن هذا الدين متين فأوغل : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " العلم أفضل من العمل وخير الأعمال أوسطها ودين الله بين القاسي والغالي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الترمذي وابن ماجة وابن خزيمة والحاكم وصححه عن أبي بكر الصديق " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم من ههنا وههنا عن يمينه وشماله " وأخرج أحمد وابن ماجة عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله ملبيا " وأخرج الشافعي عن جابر بن عبد الله قال : ما سمى رسول الله صلى الله عليه و سلم في تلبيته حجا الله عليه و سلم وأخرج الشافعي عن خزيمة بن ثابت عن النبي صلى الله عليه و سلم " أنه كان إذا فرغ من تلبية سأل الله رضوانه والجنة واستعاذه برحمته من النار وأخرج الشافعي عن محمد بن المنكدر أن النبي صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله قيل : ثم ماذا ؟ قال : ثم حج مبرور " وأخرج البيهقي في الشعب عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أفضل الأعمال الصلاة لوقتها والجهاد في سبيل الله " وأخرج مالك وعبد الرزاق في المصنف والبخاري ومسلم والنسائي والبيهقي عن أبي هريرة قال " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول أخبرنا بما يعدل الجهاد في سبيل الله ؟ قال : لا تستطيعونه قال : بلى يا رسول الله قال : مثل المجاهد لن أفعل حتى أستأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه و سلم فقال : لا تفعل فإن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ومن يستغن يغنه الله " وأخرج مسلم والنسائي عن جابر " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لرجل : أبدأ بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " الأيدي ثلاث فيد الله العليا ويد المعطي التي تليها صلى الله عليه و سلم " الأيدي ثلاث فيد الله العليا ويد المعطي التي تليها ويد السائل السفلى فأعط الفضل بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت " وأخرج البزار عن صلى الله عليه و سلم قال " يا ابن عوف إنك من الأغنياء ولن تدخل الجنة إلا زحفا فأقرض الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : صدق قال : فمن خلق السماء ؟ قال : الله قال : فمن خلق الأرض ؟ قال : الله قال : فمن نصب الجبال وجعل فيها ما جعل ؟ قال : الله قال : فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب الجبال الله أرسلك ؟ قال : نعم شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل ذا رحمك فلما أدبر قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن تمسك بما أمر به دخل الجنة " وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة " أن أعرابيا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه و وأني رسول الله فإن هم أطاعوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

علي بن الحسين عن أبيه عن أمه فاطمة " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لما دنا ولادها أمر أم سلمة وزينب لا إله إلا هو الحي القيوم ولو تعلمون ما فيها لما تركتموها على حال أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال فجعلت أراه ينقص منه فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال " إنك ستجد فيه غدا هرة فقل : أجيبي رسول صلى الله عليه و سلم فلما كان الغد وجدت فيه هرة فقلت : أجيبي رسول الله صلى الله عليه و سلم فتحولت عجوزا وقالت : أذكرك الله لما تركتني فإني غير عائدة فتركتها فأتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صنعت لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال " إن الله قد أوجب لها بها الجنة أو أعتقها بها من النار " البزار عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما من مسلم له ابنتان فيحسن إليهما ما صحبتاه أو صحبهما إلا أدخلتاه الجنة " وأخرج البزار عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " الله عليه و سلم " من كان له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات أو بنتان أو أختان فأحسن صحبتهن واتقى الله فيهن يا رسول الله ؟ قال : واثنتان قال رجل : يا رسول الله وواحدة ؟ قال : وواحدة "