الجامع لأحكام القرآن

وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى وقيل : شفاء في الفرائض والأحكام لما فيه من البيان الإسراء وإذا مسه الشر كان يؤسا ( أي إذا ناله شدة من فقر أو سقم أو بؤس يئس وقنط لأنه لا يثق بفضل الله تعالى الإسراء

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وقرأ حمزة والكسائي: "تتلوا" بتائين (1) ، بمعنى: تقرأ كتاب أعمالها، ودليله قوله تعالى: {اقرأ كتابك} [الإسراء {مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها} [الكهف:49] ، وقوله: {فأولئك يقرؤون كتابهم} [الإسراء

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً ( عطف على جملة ) وآتينا موسى الكتاب ( الإسراء الجنس وليس تعريف العهد الذكري ، إذ ليس هو الكتابَ المذكور آنفاً في قوله : وآتينا موسى الكتاب ( ( الإسراء

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَىْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً ( عطف على ) ويدع الإنسان بالشر ( ( الإسراء إيماء إلى ضرب مثل للكُفر والإيمان ، وللضلال والهدى ، فلذلك عُقب به قوله : ( وآتينا موسى الكتاب ( الإسراء

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

رَبِّكَ مَكْرُوهًا ( تذييل للجمل المتقدمة ابتداء من قوله تعالى : ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه ( الإسراء عنه ، فقوله : ألا تعبدوا إلا إياه يقتضي عبادةً مذمومة منهياً عنها ، وقوله : وبالوالدين إحساناً ( الإسراء

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

الذي في قوله : ( ربكم الذي يزجى لكم الفلك في البحر ( إلى قوله : ( ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا ( ( الإسراء ولا يحسن لفظ ( يومَ ) للتعلق بما قبله من قوله : ( وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً ( ( الإسراء : 70

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

ومع ما في هذا من بيان أصل كفرهم هو أيضاً رد بالخصوص لقولهم : ( أو تأتي بالله والملائكة قبيلاً ( الإسراء : 92 ) ورد لقولهم : أو ترقى في السماء ( الإسراء : 93 ) إلى آخره .

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وقد ذكرنا عند تفسير قوله تعالى : ( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربّي في سورة الإسراء ( 85 ) عن ابن وبيّنا هنالك وجه التعجيل في سورة الإسراء النازلة قبل سورة الكهف بالجواب عن سؤالهم عن الروح وتأخير الجواب

الوسطية في القرآن الكريم

، قال تعالى: (وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً) [الإسراء وَدُونَ الْجَهْرِ) أي دون الرفع في القول، أي: اسمع نفسك كما قال: (وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً) [الإسراء

الوسطية في القرآن الكريم

أي: من غير تحديد بوقت، أي: ولكن قوموا من الليل ما تيسر، وعبر عن الصلاة بالقراءة، كما قال في سورة الإسراء : (وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ) [الإسراء: 110].