جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ: {§وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ} [البقرة آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ} [البقرة : 285] إِلَى قَوْلِهِ: {وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286] فَتَجَوَّزَ لَهُمْ مِنْ حَدِيثِ النَّفْسِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَأَمَّا تَأْوِيلُ قَوْلِهِ: {لَا رَيْبَ فِيهِ} [البقرة: 2] فَإِنَّهُ لَا شَكَّ فِي مَجِيئِهِ، وَقَدْ وَعَنَى بِقَوْلِهِ: {وَوُفِّيَتْ} [آل عمران: 25] وَوَفَّى اللَّهُ {كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ} [البقرة : 281] يَعْنِي مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ، {وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} [البقرة: 281] يَعْنِي أَنَّهُ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَلْقَيْتُهَا إِلَى مَرْيَمَ، وَرُوحٌ مِنِّي، {لَهُوَ الْقَصَصُ} [آل عمران: 62] وَالنَّبَأُ {الْحَقُّ} [البقرة وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ {الْعَزِيزُ} [البقرة: 129] الْعَزِيزُ فِي انْتِقَامِهِ مِمَّنْ عَصَاهُ، وَخَالَفَ أَمْرَهُ، وَادَّعَى مَعَهُ إِلَهًا غَيْرَهُ، أَوْ عَبَدَ رَبًّا سِوَاهُ، {الْحَكِيمُ} [البقرة: 32] فِي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

23] وَبَيْنَ خُصُومِهِمْ، {أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا} [النور: 51] مَا قِيلَ لَنَا، {وَأَطَعْنَا} [البقرة وَقَوْلُهُ: {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [البقرة: 5] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَالَّذِينَ إِذَا {الْمُفْلِحُونَ} [البقرة: 5] يَقُولُ: هُمُ الْمُنْجَحُونَ الْمُدْرِكُونَ طَلِبَاتِهِمْ، بِفِعْلِهِمْ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ فِي وَجْهِ تَكْرِيرِ {مِنْ قَبْلِهِ} [البقرة: 198] ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ} [الروم: 49] فَقَالَ بَعْضُ نَحْوِيِّي الْبَصْرَةِ: رَدَّ {مِنْ قَبْلِهِ} [البقرة وَالْقَوْلُ عِنْدِي فِي قَوْلِهِ: {مِنْ قَبْلِهِ} [البقرة: 198] عَلَى وَجْهِ التَّوْكِيدِ.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل) قال: كان الفىء في هؤلاء، ثم نسخ في ذلك سورة شيء فأن بالله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل) ، فنسخت هذه ما كان قبلها في سورة الأنفال، وجعل الخمس لمن كان له الفىء في سورة الحشر، وسائر ذلك لمن قاتل عليه. وانظر سورة البقرة آية (177) لبيان: اليتامى والمساكين وابن السبيل.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 417 """""" الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج أبو داود في ناسخه وابن الكفار ( قال الروم وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله ) وليجدوا فيكم غلظة ( قال شدة سورة قوله ) وإذا ما أنزلت سورة ( حكاية منه سبحانه لبقية فضائح المنافقين أي إذا ما أنزل الله على رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) سورة من كتابه العزيز فمن المنافقين ) من يقول ( لإخوانه منهم ) أيكم زادته هذه ( السورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

حاتم عن فضالة بن عبيد فى قوله ) وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ( قال هؤلاء الذين يخربون البيت ع2 تفسير سورة النمل هى ثلاث وتسعون آية وقيل أربع وتسعون حول السورة قال القرطبى وهى مكية كلها فى قول الجميع وأخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردوية والبيهقى فى الدلائل عن ابن عباس قال أنزلت سورة النمل بمكة وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله سورة النمل ( 1 14 )

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ما بين عينيه ووجهه وأخرج ابن المنذر عنه ) ولقاهم نضرة وسرورا ( قال نضرة في وجوههم وسرورا في صدورهم سورة يكون منصوبا على المدح والضمير من فيها يعود إلى الجنة والأرائك السرر في الحجال وقد تقدم تفسيرها في سورة وأنشد لشاعرهم وليلة ظلامها قد اعتكر قطعتها والزمهرير ما زهر ويروى ما ظهر أي لم يطلع القمر وقد تقدم تفسير هذا في سورة مريم الإنسان : ( 14 ) ودانية عليهم ظلالها . . . . . ) ودانية عليهم ظلالها ( قرأ الجمهور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثني أبي، قال: حدثنا الأعمش، قال: حدثني سعيد بن جُبير، عن ابن عباس: {وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ} [سورة : قادر على أن يجزىَ بالحسنة الحسنة (2) وبالسيئة السيئة {إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [سورة ودلكهما دلكًا شديدًا. (2) في المخطوطة: "قادر على أن لا يجزى" وهو خطأ. (3) الخبر 113- يأتي هذا الخبر في تفسير سورة غافر: 20.