جامع البيان في القراءات السبع
والصحيح من هذه التراجم ترجمة ابن المنذر عن يحيى وأبي «1» عبيد عن الكسائي والمعلى وابن عطارد عن أبي بكر وكذلك ترجمة الشموني عن الأعشى. 109 - حرف: قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم في رواية المفضل وحماد وأبي بكر وكذلك روى الكسائي ويحيى الجعفي عن أبي بكر، وقرأت أنا في رواية الكسائي عنه بالرفع «2»، قال «3»: أنا محمد حرف: قرأ عاصم في غير رواية الأعشى وابن جبير عن أبي بكر ورواية هبيرة وابن شاهي عن حفص وابن عامر وحمزة «8»، واختلف عن الخياط «9» عن الشموني عنه في __________ (1) في (ت) " أبو عبيد". (2) المشهور عن أبي بكر
مباحث في علوم القرآن
فأمر أبو بكر بجمعه في مصحف واحد مرتب الآيات والسور وأن تكون كتابته غاية من التثبيت مشتملة على الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن، فكان أبو بكر -رضي الله عنه- أول مَن جمع القرآن بهذه الصفة في مصحف، وإن وُجِدَت التحري والدقة، والجمع والترتيب، والاقتصار على ما لم تُنسخ تلاوته، والإجماع عليها، بمثل ما نال مصحف أبي بكر ، فهذه الخصائص تميَّز بها جمع أبي بكر للقرآن، ويرى بعض العلماء أن تسمية القرآن بالمصحف نشأت منذ ذلك الحين في عهد أبي بكر بهذا الجمع، وعن علي قال: "أعظم الناس أجرًا في المصاحف أبو بكر، رحمة الله على أبي بكر،
المدخل إلى علم القراءات
يرويها زيد بن ثابت - رضي الله عنه - فيقول فيما رواه عنه الإمام البخاري: أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة قال زيد: قال أبو بكر- رضي الله عنه -: إنك شاب عاقل لا نتهمك وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله - صلى الله فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح به صدر أبي بكر وعمر. التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع غيره { لقد جاءكم رسول } حتى خاتمة براءة فكانت الصحف عند أبي بكر آلية جمع القرآن في عهد أبي بكر - رضي الله عنه -: __________ (1) رواه البخاري رقم: 4701، باب جمع القرآن
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ج 10 ، ص : 34 يا أبا بكر مثل إبراهيم قال « فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ » ومثلك يا أبا بكر مثل عيسى عليه السلام قال : « إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وعمر : ما ترون فى هؤلاء الأسارى ؟ فقال أبو بكر يا رسول اللّه هم بنو العم والعشيرة ، أرى أن تأخذ منهم للإسلام فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ما ترى يا ابن الخطاب ؟ قال لا واللّه لا أرى الذي رأى أبو بكر ولم يهو ما قلت.
تفسير السراج المنير - الشربيني
المقالة حييّ بن أخطب، وقال عكرمة والسديّ ومقاتل ومحمد بن إسحق: «كتب النبيّ صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر يهود بني قينقاع يدعوهم إلى الإسلام وإلى إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وأن يقرضوا الله قرضاً حسناً، فدخل أبو بكر ذات يوم بيت مدارسهم فوجد أناساً كثيراً من اليهود قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له فنحاص بن عازوراء وكان من علمائهم ومعه حبر آخر يقال له أشيع، فقال أبو بكر لفنحاص: اتق الله وأسلم فوالله إنك لتعلم أنّ فجحد ذلك فنحاص فأنزل الله عز وجل ردّاً على فنحاص وتصديقاً لأبي بكر رضي الله تعالى عنه: {لقد سمع الله}
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال أبو حيان : { إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه وانتصب ثاني اثنين على الحال أي : أحد اثنين وهما : رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وأبو بكر رضي الله وروي أنه لما أمر بالخروج قال لجبريل عليه السلام : " من يخرج معي؟ " قال : أبو بكر. وقال الليث : ما صحب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مثل أبي بكر. وقال سفيان بن عيينة : خرج أبو بكر بهذه الآية من المعاتبة التي في قوله : ألا تنصروه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآيتان 181 - 182 أخرج ابن إسحق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس قال : دخل أبو بكر بيت المدراس فوجد يهود قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له فنحاص وكان من علمائهم وأحبارهم فقال أبو بكر وأسلم فوالله إنك لتعلم أن محمدا رسول الله تجدونه مكتوبا عندكم في التوراة فقال فنخاص : والله يا أبا بكر بكر فضرب وجه فنحاص ضربة شديدة وقال : والذي نفسي بيده لولا العهد الذي بيننا وبينك لضربت عنقك يا عدو الله لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير الآية ونزل في أبي بكر وما بلغه في ذلك من الغضب ولتسمعن
العجاب في بيان الأسباب
ابن أبي حاتم1 أيضا من طريق ابن إسحاق2 حدثني محمد بن أبي محمد عن عكرمة أنه حدثه عن ابن عباس قال: دخل أبو بكر بيت المدراس فوجد من اليهود أناسا كثيرا قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له فنحاص، وكان من علمائهم وأحبارهم فقال له أبو بكر: ويحك يا فنحاص اتق الله وأسلم فوالله إنك لتعلم أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال فنحاص: والله يا أبا بكر ما لنا إلى الله من فقر، وإنه إلينا لفقير، ما نتضرع إليه كما يتضرع إلينا، فغضب أبو بكر وضرب وجه فنحاص ضربا شديدا وقال: والذي نفسي بيده لولا العهد الذي بيننا وبينك لضربت عنقك يا
تفسير المراغي
يا أبا بكر مثل إبراهيم قال «فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ » ومثلك يا أبا بكر مثل عيسى عليه السلام قال: «إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ، وَإِنْ تَغْفِرْ وعمر: ما ترون فى هؤلاء الأسارى؟ فقال أبو بكر يا رسول الله هم بنو العم والعشيرة، أرى أن تأخذ منهم فدية بكر، ولكننى أرى أن تمكننا فنضرب أعناقهم فتمكن عليا من عقيل (أخيه) فيضرب عنقه، وتمكننى من فلان- نسيب بكر ولم يهو ما قلت.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال الترمذي عن ابن عباس ـ رضى الله عنهما ـ : فذكره أبو بكر ـ رضى الله عنه ـ لهم فقالوا : اجعل بيننا وبينك بكر ـ رضى الله عنه ـ يصيح في نواحي مكة {الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع قال ناس من قريش لأبي بكر ـ رضى الله عنه ـ : فذلك بيننا وبينكم ، زعم صاحبك أن الروم ستغلب فارساً في بضع سنين ، أفلا نراهنك على ذلك؟ قال : بلى ، وذلك قبل تحريم الرهان ، فارتهن أبو بكر والمشركون وتواضعوا الرهان إليه ، فسموا بينهم ست سنين ، فمضت الست سنون قبل أن يظهروا ، فأخذ المشركون رهن أبي بكر ـ رضى الله عنه