عن الحسن البصري -من طريق علي بن رفاعة- أنه قرأ هذه الآية: ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ﴾. قال: لا أعلم خليقة يُكابد مِن الأمر ما يُكابِد هذا الإنسان
عن الحسن البصري -من طريق أبي مودود- ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ﴾، قال: يُكابد أمور الدنيا، وأمور الآخرة
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، قال: ذُكر لنا: أنّ النبيَّ ﷺ كان يقول: «أيها الناس، إنما هما نَجْدان؛ نَجْد الخير، ونَجْد الشّرّ، فما جَعل نَجْد الشّرّ أحبّ إليكم من نَجْد الخير»
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾ قال: جهنم، ﴿وما أدْراكَ ما العَقَبَةُ﴾ قال: ذُكر لنا: أنه ليس مِن رجل مسلم يُعتق رقبة مسلمة إلا كانت فداءَه من النار
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- ﴿وما أدْراكَ ما العَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ﴾، قال: ذُكر لنا: أنه ليس مسلم يُعتق رقبة مسلمة إلا كانت فداءه من النار
عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فَضالة- ﴿فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾، قال: يقول: في يومٍ الطعام فيه عزيز
قال الحسن البصري: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، يعني: اللاصق بالتراب مِن الحاجة
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- ﴿ولا يَخافُ عُقْباها﴾، قال: ذاك ربّنا، لا يخاف منهم تَبِعةً بما صنع بهم
عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل- أنه كان يقرؤها: ﴿وما خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنْثى﴾، يقول: والذي خَلَق الذَّكَر والأنثى
عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- في قوله عز وجل: ﴿وأما من بخل واستغنى﴾، قال: بخل بما لم يَبقَ، واستغنى بغير غِنًى