جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقد رواه أحمد في المسند موصولا 6: 62 (حلبي) ، عن محمد بن فضيل ، عن الحجاج ، عن عمرو بن شعيب ، عن زينب وأعله بعض الحفاظ بأن الحجاج بن أرطاة مدلس ، وأنه رواه هنا بقوله: "عن عمرو بن شعيب" ، لم يصرح بالتحديث

روح البيان ط إحياء التراث

وسأل الحجاج بعض جلسائه عن أرقّ الصوت عندهم ، فقال أحدهم : ما سمعت صوتاً أرق من صوت قارىء حسن الصوت يقرأ فقال شعبة بن علقمة التميمي : لا والله ما سمعت أعجب إليّ من أن أكون جائعاً فأسمع خفخفة الخوان ، فقال الحجاج

روح البيان ط إحياء التراث

قال صاحب إنسان العيون : هو عبد الله الحجاج ولا مانع من أن يكون الحجاج من قريش.

روح البيان ط إحياء التراث

حكى) إن الحجاج أراد قتل شخص فقال له لي إليك حاجة قال ما هي قال أريد أن أمشي معك ثلاث خطوات ففعل الحجاج

عناية القاضي وكفاية الراضي

بلاد اليمن ولما تولى عملها الحجاج استحقرها ورجع فقيل في المثل أهون من تبالة على الحجاج، وجرس بضم الجيم

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

ويحكى عن الحجاج - الخبيث الروح - أنه لما فتح همزة " أن " استدرك على نفسه , وتعمد سقوط اللام , وهذا إن قال شهاب الدين : وإنما قلت ذلك لأني رأيت أبا حيَّان قال : وقرأ أبو السمال والحجاج , ولا يحفظ عن الحجاج

تفسير أحمد حطيبة

الاثنا عشر: أبو جهل والحارث بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأبي بن خلف وأمية بن خلف ومنبه بن الحجاج ونبيه بن الحجاج وأبو البختري بن هشام وزمعة بن الأسود وحكيم بن حزام والحارث بن عامر بن نوفل، هؤلاء الاثنا

لباب التأويل في معاني التنزيل

التحلل من إحرامه وهو قول عطاء ومجاهد وقتادة وهو مذهب أبي حنيفة ويدل عليه ما روي عن عكرمة قال حدّثني الحجاج وأجيب عن حديث الحجاج بن عمرو بأنه محمول على من شرط التحلل بالمرض ونحوه إحرامه ويدل على جواز الاشتراط

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

ج4ص316 بلاد اليمن ولما تولى عملها الحجاج استحقرها ورجع فقيل في المثل أهون من تبالة على الحجاج ، وجرس

تفسير الخازن

التحلل من إحرامه وهو قول عطاء ومجاهد وقتادة وهو مذهب أبي حنيفة ويدل عليه ما روي عن عكرمة قال حدّثني الحجاج وأجيب عن حديث الحجاج بن عمرو بأنه محمول على من شرط التحلل بالمرض ونحوه إحرامه ويدل على جواز الاشتراط