الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي موضع آخر قال : { لعلي آتِيكُمْ مِّنْهَا بِخَبَرٍ } [ القصص : 29 ] . آنَسْتُ نَاراً لعلي آتِيكُمْ } [ طه : 10 ] ، وفي موضع آخر يقول : { لعلي آتِيكُمْ مِّنْهَا بِخَبَرٍ } [ القصص : { أَوْ أَجِدُ عَلَى النار هُدًى } [ طه : 10 ] ومرة يقول : { لعلي آتِيكُمْ مِّنْهَا بِخَبَرٍ } [ القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أُوتِيتَ سُؤلك يَا موسى } [ طه : 36 ] من لم يقل به كالجبائي احتج بقوله تعالى : { هُوَ أَفْصَحُ مِنّى } [ القصص واعترض على ذلك بأن قوله تعالى : { هُوَ أَفْصَحُ مِنّى } [ القصص : 34 ] قال عليه السلام قبل استدعاء الحل فصيحاً غايته إن فصاحة أخيه أكثر وبقية اللكنة تنافي الفصاحة اللغوية المرادة هنا بدلالة قوله { لساناً } [ القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أما هنا فيأتي الأمر مباشرة ليُوظِّف العصا : { وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ . . } [ القصص : 31 ] . وقوله : { فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ ولى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ . . . } [ القصص ، فالتقدير : فألقى موسى عصاه { فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ ولى مُدْبِراً . . . } [ القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ (35) أجابه ربه : { قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ . . . } [ القصص أَزْرِي * وَأَشْرِكْهُ في أَمْرِي } [ طه : 31-32 ] وقوله تعالى { سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ . . . } [ القصص لا يقدر على فعْل شيء ، فالمعنى : سنُقوِّيك بقوة مادية . { وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَاناً . . . } [ القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى } المقصود من الآيات السابقة ابتداء من قوله { فلما آتاها نودي } [ القصص : 30 ] إلى هنا الاعتبار بعاقبة المكذبين القائلين { ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين } [ القصص : 36 ] كانوا يجيئون في أزمنة متفرقة ؛ فإذا كان المشركون يحاولون بقولهم { ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين } [ القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فَأَلْقِيهِ فِي اليم وَلاَ تَخَافِي وَلاَ تحزني إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ المرسلين } [ القصص الله ، فهناك فَرْق بين السياقين ، فالكلام الأول : { فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي اليم } [ القصص كما أن الآية الأولى ذكرت : { فَأَلْقِيهِ فِي اليم } [ القصص : 7 ] ولم تذكر التابوت كما في الآية الأخرى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لم تخلق بعد لأنها لو كانت مخلوقة لوجب أن يفنى وينقطع أكلها لقوله تعالى : { كُلُّ شَىْء هَالِكٌ } [ القصص الإمام عن ذلك بأن دليله مركب من شيئين قوله تعالى : { هُوَ كُلُّ شَىْء هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ } [ القصص على الاستدلال أنه مشترك الالزام إذ الشيء في قوله تعالى : { كُلُّ شَىْء هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ } [ القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واستظهر أبو حيان عود الضمير إلى القصص فيما قبل ، واختار بعضهم الأول لأنه يجري على القراءتين بخلاف عوده إلى المتقدم فإنه لا يجري على قراءة القصص بكسر القاف لأنه كان يلزم تأنيث الضمير ، وجوز بعضهم عوده إلى القصص بالفتح في القراءة به وإليه في ضمن المكسور في القراءة به وكذا إلى المكسور نفسه ، والتذكير باعتبار
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
. - القصص، وتحدث عن القصاص، وما كانوا يضعون من شعر لتزيين القصص والأخبار، ويقسم ذلك القصص إلى أقسام (
الروضة الندية شرح متن الجزرية
الرابع: {وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ} [القصص: 9]. الخامس: {امْرَأَتَ نُوح} [التحريم: 10]. قوله: (معصيت بقد سمع يخص) أي: أن كلمة (معصيت) كتبت بالتاء المفتوحة في سورة المجادلة وذلك في موضعين: الأول