الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الموجود في الدنيا السكينة والرضا بالله لكن لا يعني ذلك عدم الخوف من الله ، الله جل وعلا قال لما ذكر الساعة قال:{والذين آمنوا مشفقون منها} (18) سورة الشورى ، أي خائفون من الساعة فالخوف لا بد منه في الحياة الدنيا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وزود الحق كل البشر بهذا المنهج من لدن آدم إلى أن تقوم الساعة . جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمن الله أمةَ محمد أن تكون هي المبلغة بمنهج الله إلى أن تقوم الساعة
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
السيئة ، وأنه لا تزر وازرة وزر أخرى . " وما ربك بظلام للعبيد " فيحمل أحدا فوق سيئاته . " إليه يرد علم الساعة من محيص " هذا إخبار عن سعة علمه تعالى واختصاصه بالعلم الذي لا يطلع عليه سواه فقال : " إليه يرد علم الساعة
جامع لطائف التفسير
المسجد ، فإذا الناس ينتظرون الصلاة ، فقال : " أما إنه ليس من أهل الأديان أحد يذكر الله تعالى هذه الساعة ، فقيل ليس يستوي من أهل الكتاب هؤلاء الذين آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم فأقاموا صلاة العتمة في الساعة
الجامع لأحكام القرآن
وهذه الأشياء بين يدي الساعة، على ما تقدم في {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} . وذلك من أشراط الساعة: أن تخرج الأرض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوما عند الظهيرة فوجد أبا بكر في المسجد جالسا فقال : ما أخرجك هذه الساعة أخرجك يا رسول الله # ثم أن عمر جاء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا ابن الخطاب ما أخرجك هذه الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
تلزمهم بالتوحيد أو العناد الذي يصير في العلم به كالسؤال عن رؤية النفس سواء : {إن أتاكم} أي قبل مجيء الساعة كما آتى من قبلكم {عذاب الله} أي المستجمع لمجامع العظمة , فلا يقدر أحد على كشف ما يأتي به {أو أتتكم الساعة
الجامع لأحكام القرآن
(قل عسى أن يكون قريبا) أي هو قريب، لان عسى واحب، نظيره " وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا (2) ". و " لعل الساعة قريب (3) ". وكل، ما هو آت فهو قريب.