الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والجواب : ذكرنا وجوه ذلك في سورة البقرة ، والمراد منه شرح عظم ذنبهم ، وأيضاً يجوز أن يكون المراد أنهم الحسن هذه والتي بعدها بالتشديد ومعناه : التكثير ، وجاء - هنا - { بِغَيْرِ حَقٍّ } منكَّراً ، وفي البقرة وأما في البقرة فجاءت الآية في ناسٍ معهودين ، مختصين بأعيانهم ، وكان الحق الذي يُقْتَل به الإنسان معروفاً أ هـ {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 113} فائدة قال ابن عاشور :
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في (بدله وسمعه وإثمه ويبدلونه) عائدة إلى القول أو الكلام الذي يقوله الموصي ودل عليه لفظ {الوصية} [البقرة نحو قوله تعالى : {اعدلوا هو أقرب للتقوى} [المائدة : 8] ، ولك أن تجعل الضمير عائداً إلى {المعروف} [البقرة الإثم في تبديل المعروف ، بدليل قوله الآتي : {فمن خاف من موص جنفاً أو إثماً فأصلح بينهم فلا إثم عليه} [البقرة كالأبناء ومن الشهود عليها بإشهاد من الموصي أو بحضور موطن الوصية كما في الوصية في السفر المذكورة في سورة أ هـ {تفسير ابن عرفة حـ 2 صـ 531} قوله تعالى : {فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الذين يُبَدّلُونَهُ } قال الشيخ
جامع لطائف التفسير
والجواب : ذكرنا وجوه ذلك في سورة البقرة ، والمراد منه شرح عظم ذنبهم ، وأيضاً يجوز أن يكون المراد أنهم الحسن هذه والتي بعدها بالتشديد ومعناه : التكثير ، وجاء - هنا - { بِغَيْرِ حَقٍّ } منكَّراً ، وفي البقرة وأما في البقرة فجاءت الآية في ناسٍ معهودين ، مختصين بأعيانهم ، وكان الحق الذي يُقْتَل به الإنسان معروفاً أ هـ {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 113} فائدة قال ابن عاشور :
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي وصف { الحَكِيمِ } إيماء إلى أنه أنزله بالحكمة وهي الشريعة { يؤتي الحكمة من يشاء } [ البقرة : 269 ومعنى { العَزيزِ الحكيمِ } في صفات الله تقدم في تفسير قوله تعالى : { فإن زللتم من بعد ما جاءئكم البينات فاعلموا أن الله عزيز حكيم } في سورة [ البقرة : 209 ]. وتعدية { أنزَلْنَا } بحرف الانتهاء تقدم في قوله : { والذين يؤمنون بما أنزل إليك } في أول [ البقرة : 4
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 19 و أما موقف الكفار الجاحدين من أمثال القرآن ، فهم في حيرة من أمرهم اللّه سبحانه هذين المثلين للمنافقين ، في قوله تعالى : مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً [البقرة ، وضرب للمشركين المثل ، ضحكت اليهود ، وقالوا : ما يشبه هذا كلام اللّه ، فأنزل اللّه هذه الآية : [سورة البقرة (2) : الآيات 26 الى 27] إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً ما بَعُوضَةً فَما ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ (27) [البقرة
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 35 «1» «2» [البقرة : 2/ 75- 78]. أما من آمن منهم وعمل صالحا ، فلهم الجنة خالدين فيها ، قال اللّه تعالى في أحبار اليهود : [سورة البقرة آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (82) «3» «4» «5» [البقرة
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 59 «1» «2» «3» [البقرة : 2/ 124- 126]. يطهرهما من رجس الوثنية والشرك ، فإنك يا ربّ العزيز الذي لا يغلب ، الحكيم في كل صنع ، قال اللّه تعالى : [سورة البقرة (2) : الآيات 127 الى 129] وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129) «4» «5» «6» [البقرة
دراسات في علوم القرآن
. __________ 1 سورة البقرة: الآية 110. 2 سورة آل عمران: الآية 185. 3 سورة البقرة: الآية 275. 4 سورة الأنعام : الآية 52. 5 سورة الكهف: الآية 28. 6 سورة النور: الآية 35. 7 سورة غافر: الآية 41. 8 سورة النجم: الآية 20. 9 سورة الإسراء: الآية 110. 10 سورة الفجر: الآية 24. 11 سورة التوبة: الآية 103. 12 سورة التوبة: الآية 99. 13 سورة هود: الآية87. 14 سورة المؤمنون: الآية 9. 15 سورة يوسف: الآية 22. 16 سورة الشورى: الآية 47 . 17 سورة يوسف: الآية 31. 18 سورة الإنسان: الآية 16.
الأساس في التفسير
أن يعرف حكمة مجئ الأقسام في سورها. 5 - عرفنا مما مر السياق الخاص للسورة، فلنر صلة السورة بمحورها من سورة البقرة، أي: بمقدمة سورة البقرة: في مقدمة كتابنا (الرسول صلى الله عليه وسلم) تحدثنا عن كون الإنسان مخلوقا (والتين) بمقدمة سورة البقرة التي تتحدث عن الكافرين والمتقين، فأنت أيها الإنسان خلقت في أحسن تقويم، هذا دعنا الآن نتذكر مقدمة سورة البقرة وخاصة ما ورد فيها في شأن المتقين والكافرين. وهكذا نجد أن سورة التين فصلت في مقدمة سورة البقرة، فأعطتنا جديدا، إذ ذكرت سبب التكليف، وأقامت الحجة على