أقوال جابر بن عبد الله في التفسير: جمعًا ودراسة

وأبي بكر بن مردويه(¬1) في تفسيره المسند، والبيهقي(¬2)، وابن عبد البر(¬3) في آخرين" (¬4). ¬__________ (¬1) أبو بكر ابن مردويه: أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني، الحافظ صاحب التفسير والتاريخ وغير ذلك. 3/1051)، وسير أعلام النبلاء (17/308)، والبداية والنهاية (12/8). (¬2) البيهقي: أحمد بن الحسين بن علي أبو بكر، الحافظ الشافعي. والأعلام للزركلي (1/116). (¬3) ابن عبد البر: يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري الأندلسي، الحافظ أبو

تحرير النشر

[جبرئيل، يبصط، بصطه، فنعما، رضوانه سبل] * روى (¬1) أبو بكر (جبرئل) (¬2) في الموضعين بغير (ياء) بعد (الهمزة *روى أبو بكر {(فَنِعِمّا)} (¬6) بسكون العين من العنوان (¬7). *روى أبو بكر {(رِضْوانَهُ سُبُلَ)} (¬8) بكسر (الراء) من التجريد، ¬_________ (¬1) في (أ، ب) (وروى). (¬

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عقد لها من جَزْعِ ظَفَارِ فحبس الناس ابتغاءُ عقدها ذلك حتى أضاء الفجر وليس مع الناس ماء ، فتغيظ عليها أبو بكر ، وقال : حبست الناس وليس معهم ماء ! صَلّى اللهُ عليّه وسلّم فهلك عقد لعائشة فأقام رسول الله صَلّى اللهُ عليّه وسلّم حتى أضاء الصبح ، فتغيظ أبو بكر على عائشة ، فنزلت عليه الرخصة ، المسح بالصعيد ، فدخل أبو بكر فقال لها : إنك لمباركة ، نزل فيك رخصة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عن أبي هريرة أن أبا بكر بعثه في الحجة التي أمره رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عليها قبل حجة الوداع بالبيت عريان وفي رواية ثم أردف النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بعلي بن أبي طالب فأمره أن يؤذن ببراءة قال أبو الأكبر يوم النحر والحج الأكبر الحج وإنما قيل الحج الأكبر من أجل قول الناس للعمرة الحج الأصغر قال فنبذ أبو بكر إلى الناس في ذلك فلم يحج في العام القابل الذي حج فيه حج فيه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حجة الوداع مشرك وأنزل الله في العام الذي نبذ فيه أبو بكر إلى المشركين { يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا

معرفة القراء الكبار

449 - يحيى بن خلف ابن نفيس أبو بكر المعروف بابن الخلوف الغرناطي المقرىء أحد الحذاق ولد في أول سنة وستين وأربع مئة وعني بالقراءات حتى برع فيها لقي من القراء أبا الحسن العبسي وخازم بن محمد صاحب مكي وأبا بكر في القراءات عارفا بالتفسير كثير التفنن ذا جلالة ووقار ذكره الأبار في تاريخه وبالغ في وصفه روى عنه أبو عبد الله النميري وابنه عبد المنعم بن يحيى شيخ ابن عيسى وأبو بكر بن رزق وأبو الحسن بن الضحاك وعبد المنعم بن محمد بن عبد الرحيم بن الفرس ووالده أبو عبد الله وأبو محمد بن عبيد الله الحجري وأبو عبد الله بن عروس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تدري ما يقول فاخبريها ، فسقطت عائشة مغشيا عليها ثم أنزل الله {إن الذين جاؤوا بالإفك} الآيات ، وكان أبو بكر يعطي مسطحا ويصله ويبره فحلف أبو بكر لا يعطيه فنزل {ولا يأتل أولوا الفضل منكم} فأمره النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أن يأتيها ويبشرها فجاء أبو بكر فأخبرها بعذرها وما أنزل الله فيها فقالت : بحمد الله لا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآيات # وكان أبو بكر يعطي مسطحا ويصله ويبره فحلف أبو بكر لا يعطيه فنزل ! فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتيها ويبشرها فجاء أبو بكر فأخبرها بعذرها وما أنزل الله فيها فقالت

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

وروى أبو عمرو الداني عن عامر قال: (قال صعصعة) : استخلف الله أبا بكر رضي الله عنه، فأقام المصحف. وعن هشام بن عروة عن أبيه أن أبا بكر رضي الله عنه أول من جمع القرآن في المصحف حين قتل أهل اليمامة وعثمان وروى أبو عبيد في الفضائل عن المطلب بن زياد عن السدي، عن عبد خير قال: أول من جمع القرآن بين اللوحين أبو بكر.

معاني القراءات للأزهري

قرأ ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: (وكذلك نُجي المُؤمِنِين) بنون واحدة، مشددة الجيم، ساكنة الياء. قال أبو منصور: وأما قراءة عاصم وابن عامر بنون واحدة فلا يعرف لها وجهة؛ لأن ما لم يسم فاعله إذا خَلاَ وقال أبو إسحاق النحوي: من قال معناه: نُجِّيَ النجَاء المؤمنين، فهو خطأ بإجماع من النحويين كلهم، لا يجوز إضماره وإقامته مقام الفاعل. * * * وقوله جلَّ وعزَّ: (وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ) قرأ عاصم في رواية أبي بكر وقال الأعشى: اختار أبو بكر (وحَرَام) بألف، وأدخلها في قراءة عاصم، وقال: وهى في مصحف عليٍّ بألف.

صفحات في علوم القراءات

قال أبو بكر بن عياش: كان الأعمش وعاصم وأبو حسين سواء كلهم لا يبصرون، وجاء رجل يقود عاصمًا فوقع وقعة شديدة وقال أبو بكر: دخلت على عاصم -وقد احتضر- فجعلت أسمعه يردد هذه الآية يحققها كأنه يصلي: {ثُمَّ رُدُّوا إِلَى منه سجية2. - أشهر رواته: اشتهرت قراءته بروايتي: شعبة وحفص، وهما من تلامذته. 1- شعبة "94-193هـ": هو أبو بكر شعبة بن عياش بن سالم الحناط الكوفي الأسدي الكاهلي النهشلي، اختلف في اسمه على ثلاثة __________ 1