موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر
قال القرطبي عند تفسير هذه الآية بعد ذكر بعض الأقوال التي خصصت المحو والإثبات ببعض الأمور: مثل هذا لا قال شيخ الإسلام ابن تيمية في تفسير الآية: والجواب المحقق أن الله يكتب للعبد أجلاً في صحف الملائكة، فإذا قال الشوكاني في تفسير الآية: أي ما يطول عمر أحد، ولا ينقص من عمره إلا في كتاب: أي في اللوح المحفوظ. وجه دلالة الآية: ¬__________ (¬1) أحكام القرآن للقرطبي (9/340)، وانظر تفسير ابن كثير (4/469)، فتح القدير 88)، روح المعاني (13/170)، تيسير الكريم الرحمن (2/836). (¬2) سورة فاطر: الآية (11). (¬3) مجموع فتاوى ابن
من روائع القرآن
والتابعين (كتفسير سفيان بن عيينة (ت: 198) ووكيع بن الجراح (ت: 197) وشعبة بن الحجاج (ت: 160) وغيرهم؛ وهم كثير وكلهم كما يقول الزركشي متقن مأجور (¬1)، ولكن الذي وصل إلينا منها تفسير ابن جرير، وهو تفسير عظيم جمع فيه ولقد امتاز عمل هذه الطبقة من المفسرين بما يلي: أولا- جمع ما انتهى إليهم من أقوال الصحابة والتابعين في تفسير آيات القرآن، في مؤلفات منسقة ينتظم فيها تفسير جميع آي القرآن بترتيبها المعروف، وبذلك تم ظهور هذا الفن فمن عملهم في ذلك أنهم اعتمدوا طرقا معدودة في الرواية عن ابن عباس، أفضلها طريق علي بن أبي طلحة الهاشمي
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال بعضهم: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ}) (¬4) يعني: ما في قلوبكم ¬__________ = وقال ابن كثير : في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 520 وشيخه علي بن زيد بن جدعان ضعيف، يغرب في رواياته، وهو يروي هذا الحديث 1072 (5996)، والبيهقي في "شعب الإيمان" 7/ 152 (9810)، كلهم من طريق صالح بن رستم أبي عامر الخزاز، عن ابن أبي مليكة عنها مرفوعًا بمعناه. (¬1) النساء: 123. (¬2) رواية ابن أبي نجيح في "تفسير مجاهد" 1/ 119، وأخرجها أبو عبيد في "الناسخ والمنسوخ" (ص 274) (501)، والطبري في "جامع البيان" 3/ 148، وابن أبي حاتم في "تفسير
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وإنما قيل للمسافر والضيف الذي يحل ويرتحل: ابن السبيل، لملازمته الطريق، كما يقال للرجل الذي أتت عليه الدهور ابن الأيام والليالي. ولطير الماء: ابن الماء؛ لملازمته إياه، قال ذو الرُّمَّة (¬4): ¬__________ = في "تفسير القرآن العظيم" وقول مجاهد رواه الطبري في "جامع البيان" 2/ 97، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 290 (1555) وانظر "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير (1) ساقطة من (أ). (¬2) ساقطة من (أ). (¬3) قول قتادة رواه الطبري في "
المعجزات والغيبيات بين بصائر التنزيل ودياجير الإنكار والتأويل
التأويلات: 1- الدعاء على ظاهره، بمعنى القول والنداء، فتقول: إليَّ يا مشرك، إليَّ يا منافق، أو بتعبير ابن الغيبيات. 2 ليتنا نتأسى بما قاله الإمام مالك رحمه الله: (الاستواء معلوم، والكيف مجهول..) . 3 انظر تفسير ابن كثير ج 4 ص 421. 4 انظر تفسير الكشاف ج 3 ص 268. 5 انظر الجامع لأحكام القرآن ج 18 ص 289 ببعض تصرف. 6 كان هذا الرأي من بين الآراء التي ذكرها القرطبي، والزمخشري، والشوكاني وقاله ثعلب، ونقله ابن سيده في المخصص ج 2 ص 133 ونقله الشيخ المغربي في تفسير جزء تبارك مرتضيا له. 7 انظر القرطبي ج 18 ص 289.
تيسير البيان لأحكام القرآن
: "هو جزاؤه إن جازاه" (¬5). ¬__________ (¬1) انظر: "الناسخ والمنسوخ" للنحاس (ص: 344)، و"تفسير الطبري" ابن المنذر في "تفسيره" (2/ 627 - الدر المنثور) من طريق عاصم بن أبي النجود. ورواه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (3/ 1038) من طريق أبي روق. (¬5) رواه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (5819)، وقال ابن كثير في "تفسيره" (1/ 538). وقال الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" (4/ 186): رواه العلاء بن ميمون، عن حجاج الأسود، عن ابن سيرين، عن
إيجاز البيان عن معاني القرآن
وقيل: لا تلبسها على غدر ولا إثم. (2) ذكره الفراء في معانيه: 3/ 200، ونقله ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : 495 عن سفيان ابن عيينة. وأخرجه الطبري في تفسيره: (29/ 144، 145) عن ابن عباس، وعكرمة. (3) ما بين معقوفين عن «ك» ، وذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: 4/ 341، ونقله البغوي في تفسيره: 4/ 413 عن سعيد بن جبير، وكذا ابن الجوزي في زاد للواحدي: 514، وتفسير ابن كثير: 8/ 292، ومفحمات الأقران: 202. [.....]
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : لا تلبسها على غدر ولا إثم. (2) ذكره الفراء في معانيه : 3/ 200 ، ونقله ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : 495 عن سفيان ابن عيينة. هذا القول في تفسيره : 4/ 341 ، ونقله البغوي في تفسيره : 4/ 413 عن سعيد بن جبير ، وكذا ابن الجوزي في الجوزي في زاد المسير : 8/ 402. (8) كما في تفسير الطبري : 29/ 12 ، وتفسير الماوردي : 4/ 344 ، وأسباب النزول للواحدي : 514 ، وتفسير ابن كثير : 8/ 292 ، ومفحمات الأقران : 202. [.....]
إيجازالبيان عن معاني القرآن
وقيل : لا تلبسها على غدر ولا إثم. (2) ذكره الفراء في معانيه : 3/ 200 ، ونقله ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : 495 عن سفيان ابن عيينة. هذا القول في تفسيره : 4/ 341 ، ونقله البغوي في تفسيره : 4/ 413 عن سعيد بن جبير ، وكذا ابن الجوزي في الجوزي في زاد المسير : 8/ 402. (8) كما في تفسير الطبري : 29/ 12 ، وتفسير الماوردي : 4/ 344 ، وأسباب النزول للواحدي : 514 ، وتفسير ابن كثير : 8/ 292 ، ومفحمات الأقران : 202. [.....]
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ليهب : عمرو - نافع : 4/ 9 23 : فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ : المخاض : ابن كثير : 4/ 10 قالَتْ يا لَيْتَنِي كثير - أبو عمرو - ابن عامر - ابن عباس - مجاهد - الجحدري : 4/ 11 25 : تُساقِطْ : تسّاقط : ابن كثير - بوالدتي : الزهراوي : 4/ 15 34 : «ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ» : قول الحق : ابن كثير سَلامٌ عَلَيْكَ : سلاما عليك : أبو الرهم : 4/ 19 51 : إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً : مخلصا : ابن كثير - نافع مقاما : أبي بن كعب - ابن كثير : 4/ 28 74 : وَرِءْياً : وريا : ابن عباس - طلحة : 4/ 29 وريّا : نافع -