الكشف والبيان عن تفسير القرآن
مع أبي بكر الصديق (¬1) رضي الله عنه إلى يهود بني قينقاع يدعوهم إلى الإسلام وإلى (¬2) إقامة الصلاة، وإيتاء فدخل أبو بكر رضي الله عنه ذات يوم مدراسهم (¬3) فوجد ناسًا كثيرًا (من اليهود) (¬4) قد اجتمعوا إلى رجل فقال أبو بكر رضي الله عنه لفنحاص: اتق الله وأسلم، فوالله إنك لتعلم أن محمدًا رسول الله قد جاءكم بالحق فقال فنحاص: يا أبا بكر: تزعم أن ربنا يستقرض منا (¬5) أموالنا، وما يستقرض إلا الفقير من الغني، فإن كان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج إسحاق بن راهويه ، وعبد بن حميد ، والحاكم ، وابن مردويه عن أبي أسماء قال : بينا أبو بكر يتغدّى مع يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ } فأمسك أبو بكر وقال : يا رسول الله ما عملنا من شرّ رأيناه ، فقال : " ما ترون مما تكرهون ، فذاك مما تجزون ، ويؤخر والبيهقي في الشعب عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : أنزلت { إِذَا زُلْزِلَتِ الأرض زِلْزَالَهَا } ، وأبو بكر الصديق قاعد ، فبكى ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما يبكيك يا أبا بكر؟ " قال : يبكيني هذه
تفسير مقاتل بن سليمان
قوله: { وَوَصَّيْنَا ٱلإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً } يعني برا بهم نزلت في أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، ابن أبي قحافة، وأم أبي بكر بن أبي قحافة واسمها أم الخير بن صخر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن عشرة سنة { وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً } فهو في القوة والشدة من ثماني عشرة سنة إلى أربعين سنة فلما بلغ أبو بكر أربعين سنة، صدق بالنبي صلى الله عليه وسلم، { قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِيۤ } يقول ألهمني { أَنْ أَشكُرَ بكر: { إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ } من الشرك { وَإِنِّي مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ } [آية: 15] يعني من المخلصين
الإيضاح في القراءات
كيف جُمِع ؟ و ما السبب الداعي إلى جمعه و اجتماع الناس عليه؟ إنَّ أوَّلَ مَنْ جَمَع القُرآن في مصحفنا أبو بكر الصديق –رضوان الله عليه-، حين استَحرَّ (¬1) القَتْلُ في القُرَّاءِ يومَ اليَمامة، أخبرني بذلك شيخنا الإمام أبو الحسن علي بن محمد الفارسي –رحمه الله-، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسين، قال: حدثنا أبو و أخبرني أبو محمد (¬2) -رحمه الله، قال: أخبرنا الإمام أبو عبد الله محمد بن الهيصم، قال: حدثنا أبو الحسين و أخبرنا الحسن بن الحسين المقرِئ إجازة، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر
الهداية الى بلوغ النهاية
وقيل: إنها والتي قبلها نزلتا في أبي بكر Bهـ. ثم هي عامة في كل من كان على طريقته ومنهاجه. وقال قتادة: الحظ العظيم هنا: الجنة: وقاله ابن عباس أيضاً. " وروي أن أبا بكر الصديق Bهـ شتمه رجل ورسول الله A شاهد فعفا عنه ساعة؛ ثم إن أبا بكر جاش به الغضب فرد عليه، فقام النبي A، فاتبعه أبو بكر وقال
أسباب نزول القرآن - الواحدي
قال ابن عباس في رواية عطاء: أنزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وذلك أنه صحب رسول الله صلى الله عليه يريدون الشام في التجارة، فنزلوا منزلاً فيه سِدْرَة، فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظلها، ومضى أبو بكر إلى راهب هناك يسأله عن الدين، فقال له: من الرجل الذي في ظل السِّدْرة؟ فقال: ذاك محمد بن عبد الله فوقع في قلب أبي بكر اليقين والتصديق، فكان لا يفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم في أسفاره وحضوره، فلما نُبِّئَ رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو ابن أربعين سنة، وأبو بكر ابن ثمان وثلاثين سنة - أسلم وصدّق
الجامع لأحكام القرآن
وروي هذا القول عن أبي بكر الصديق وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما. وذكر أبو الليث السمرقندي عن عمر وعثمان وابن مسعود أنهم قالوا : الحروف المقطعة من المكتوم الذي لا يفسر قلت : ومن هذا المعنى ما ذكره أبو بكر الأنباري : حدثنا الحسن بن الحباب حدثنا أبو بكر بن أبي طالب حدثنا قال أبو بكر : فهذا يوضح أن حروفا من القرآن سترت معانيها عن جميع العالم ، اختبارا من الله عز وجل وامتحانا حدثنا أبو يوسف بن يعقوب القاضي حدثنا محمد بن أبي بكر حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن الأعمش عن عمارة
الجامع لأحكام القرآن
وروي هذا القول عن أبي بكر الصديق وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما. وذكر أبو الليث السمرقندي عن عمر وعثمان وابن مسعود أنهم قالوا: الحروف المقطعة من المكتوم الذي لا يفسر. قلت: ومن هذا المعنى ما ذكره أبو بكر الأنباري: حدثنا الحسن بن الحباب حدثنا أبو بكر بن أبي طالب حدثنا أبو قال أبو بكر: فهذا يوضح أن حروفا من القرآن سترت معانيها عن جميع العالم، اختبارا من الله عز وجل وامتحانا حدثنا أبو يوسف بن يعقوب القاضي حدثنا محمد بن أبي بكر حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن الأعمش عن عمارة
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وأخرج الترمذي عن ابن عباس - رضي الله عنهم - قال: لما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة قال أبو بكر: آذوا نبيهم حتى خرج، ليهلكن، فأنزل الله تعالى: {أذن للذين يقتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير} [الحج: 39]، فقال أبو بكر: لقد علمت أنه سيكون قتال. وفي رواية النسائي: قال: لما أخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة، قال أبو بكر: أخرجوا نبيهم، إنا والذين يؤتون ما ءاتوا وقلوبهم وجلة} [المؤمنون: 60]، أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟ قال: «لا يا بنت الصديق
الهداية الى بلوغ النهاية
وقيل: " العبد المملوك " أبو جهل بن هشام، و {وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً} أبو بكر الصديق