التفسير القرآني للقرآن
وقد وجد هذا القول سبيلا إلى بعض ضعاف الإيمان ، وصغار الأحلام من الذين دخلوا فى الإسلام ، فوقع الشك فى
التفسير القرآني للقرآن
إنه يعيش فيها بكيانه كله ، جسدا وروحا ، وإن كان الواقع أن الروح هى التي تتلقى هذه الرؤى وتلك الأحلام
التفسير القرآني للقرآن
ج 11 ، ص : 501 فى عالم الأحلام ، صاغرا ذليلا ، فكال له الصاع صاعين ، وشفى ما بنفسه من قسوة الظلم ومرارته
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فكيف يعترضون عليك يا محمد ؟ لا شك أنهم أغبياء الأفهام ، سفهاء الأحلام .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم خوفوا ضعفاء الأحلام وسفهاء العقول ، بأنه { يُرِيدُ } موسى بفعله هذا { أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فعلى عقلاء الأقوام وأصحاب الأحلام منهم إذا رأوا دبيب الفساد في عامتهم أن يبادروا للسعي إلى بيان ما حل
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
5 - { بل قالوا أضغاث أحلام } قال الزجاج : أي قالوا الذي تأتي به أضغاث أحلام قال القتيبي : أضغاث الأحلام
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
تحريف الشيطان وتخليطاته , وتارة من حديث النفس ؛ ثم قالوا : {وما نحن} أي بأجمعنا {بتأويل} أي ترجيع {الأحلام
إعراب القرآن وبيانه
غَيًّا) : كل شر عند العرب غي وكل خير رشاد ، قال المرقش الأصغر : أمن حلم أصبحت تنكت واجما وقد تعتري الأحلام
إعراب القرآن وبيانه
فاعل (مِنَ النَّاسِ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من السفهاء والقائلون هم اليهود الموسومون بخفة الأحلام