الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قتادة يا أيتها النفس المطمئنة قال : هذا المؤمن اطمأن إلى ما وعد الله فادخلي في عبادي قال : ادخلي في الصالحين
تفسير سفيان الثوري
الروايات: اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل، وفي حديث آخر: اللهم بارك فيه وانشر منه واجعله من عبادك الصالحين
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بر الوالدين على التطوع بالصلاة) أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (ويكلم الناس في المهد وكهلاً ومن الصالحين
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوا
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
إسحاق يعقوب) لأن البشارة بالذرية الطيبة شاملة للأم والأب، كما يدل لذلك قوله: (وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
إبراهيم الموصوف بالحلم المذكور في الصافات في قوله تعالى: (وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين رب هب لي من الصالحين
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
مخبرا عن حقارة الدنيا، وما فيها من الزينة الدنيئة والزهرة الفانية بالنسبة إلى ما أعده الله لعباده الصالحين
تيسير الكريم الرحمن
يفجرونها تفجيرا، حيث شاءوا، وأين أرادوا، إن شاءوا في خلال القصور، أو في تلك الغرف العاليات، أو في رياض
تفسير القرآن العظيم
يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ «إِنِ الْأَعْلَيْنَ يَنْحَدِرُونَ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلُ منهم، فيجتمعون في رياض