قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالُوا يا هُودُ ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ﴾ يعني: ببيان أنّك رسولٌ إلينا مِن الله، ﴿وما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا عَنْ قَوْلِكَ﴾ يعنون: عبادة الأوثان، ﴿وما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ يعني: بمُصَدِّقين بأنّك رسول
عن الحسن البصري، قال: ﴿الم﴾، و﴿طسم﴾ فواتح يفتتح الله بها السور
عن عبد الله بن عباس، قال: نزلت سورةُ التوبة بالمدينة
قال أبو روق عطية بن الحارث الهمداني: فاتحة السورة
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع بن أنس- قال: هذه السورة
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- ﴿وجاءك في هذه الحق﴾، قال: في هذه السورة
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وجاءك في هذه الحق﴾، قال: في هذه السورة
عن قتادة بن دعامة -من طرق- قال: نزلت سورةُ الصَّف بالمدينة
عن أنس بن مالك بلفظ: ثم رفع رأسه، فقرأ إلى آخر السورة
ذكر ابنُ عطية (٦/١٥١) أنّ السورة مكية بإجماع