-
(يا هود ما جئتنا ببينة) اللسان الذي تكلموا به هو : بينة يدلهم على الله (لو كانوا يتفكرون)
— عقيل الشمري
-
(يا هود ما جئتنا ببينة) كل ما حولك بينات تدل على الله لكن القلب لا يراها
— عقيل الشمري
-
﴿قالوا يا هود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين﴾ هكذا يتدرجون في إبطال الشريعة، يجردونها عن قداستها ثم ينفون نسبتها لله ثم يعارضوها بإهواء، فتؤول الشريعة عندهم مجرد (أقوال)
— ماجد الجاسر
-
﴿قالوا يا هود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين﴾ (ما جئتنا ببينة ) أصحاب الهوى ينكرون الحجة التي لا توافق هواهم.
— مجالس التدبر
-
سلسلة (ختمة تعارف)
سورة هود
آية 53
— حازم شومان
-
آية (٥٣) : (قَالُواْ يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ)
* هم ذكروا مجموعة من الأشياء هل لترتيبها غرض بياني معين؟
هم تدرجوا مسألة مسألة أولاً قالوا أنت ما جئت بحجة واضحة تقنعنا فيها تثبت بأنك نبي مرسل ، لم ينفوا صدقه هم ما قالوا أنه كاذب لكن لم يستطع أن يقيم حجة على ما يريد، لكن لو جاء بحجة لصدقوا، ثم ذهبوا أبعد من ذلك (وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ) لا تقول أنت قولاً ونحن نترك آلهتنا. هذا أمر آخر هم هكذا عام أنت قلت قولاً هل نتبعك؟! وأنت لم تأتي ببينة؟! ثم ذهبوا أبعد من ذلك (وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ) أصلاً لن نتبعك، لا نصدقك أصلاً، ليس هذا فقط ثم ذهبوا أبعد من ذلك (إِن نَّقُولُ إِلاَّ اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوَءٍ) أي أصابك الجنون كأنما لما قال لهم (أَفَلاَ تَعْقِلُونَ) أرادوا أن يثبتوا أنه هو غير عاقل وليس نحن،هم الآن يصفونه بالجنون.
* هذه الآية كل جزئياتها مؤكدة، كل تعبير مؤكد:
- (مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ) لم يقولوا لم تأتي، فرق بين جاء وأتى،
- نفى بـ(ما) ولم ينفي بـ(لم) لأن (ما) تقع جواباً للقسم وهي آكد،
- قال (وَمَا نَحْنُ) أولاً هذه الجملة اسمية ليست فعلية لم يقل لسنا تاركين (لسنا) وهي أدوم.
- جاء بالباء في خبرها (بِتَارِكِي) هذه الباء زائدة للتوكيد.
- قال (بِتَارِكِي آلِهَتِنَا) بالإضافة لم يقل (بتاركين آلهتنا) لأنها بالمستقبل أما (تاركي آلهتنا) فهي عامة الآن وفي المستقبل.
- (عَن قَوْلِكَ) فيها معنيان: احتمال (بِتَارِكِي آلِهَتِنَا) صادرين عن قولك، نصدر عن قولك، والآخر تعليل لأن (عن) تفيد التعليل أيضاً، يعني بسبب قولك. لا نصدر عن قولك ولا نترك بسبب قولك.
- إلى أن قال (وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ) أولاً جملة اسمية ما قال (لسنا مؤمنين لك) .
- جاء بالباء زائدة (بِمُؤْمِنِينَ) .
- وقدّم الجار والمجرور (وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ) نخصّك بعدم الإيمان تحديدًا للتخصيص والحصر.
— مختصر لمسات بيانية
-
برنامج لمسات بيانية
سورة هود
آية 53
— فاضل السامرائي
-
قوله تعالى: (قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ. .) الآية.
إن قلتَ: هود كان رسولًا، فكيف لم يُظْهِرْ معجزةً؟!
قلتُ: قد أظهرها وهي " الريحُ الصَّرْصَرُ " ولا يُقبل قولُ الكفَّار في حقه.
قال بعضهم: أو إنَّ الرسول إنما يَحْتاج إلى معجزة، إذا كان صاحب شَريعة، لتنقادَ أمتُه إليها، إذْ في كل شريعةٍ أحكام غير معقولة، فيحتاج الرسولُ الآتي بها إلى معجزةٍ، تشهد بصحة صدقه، وهودٌ لم يكن له شريعةٌ، وإِنَّما كان يأمر بالعقل، فلا يَحْتاج إلى معجزة، لأنَّ الناسَ ينقادون إلى ما يأمرهم به، لموافقته للعقل. والمعتمدُ الجوابُ الأول، ولا يلزم من عدم إظهاره معجزةً، عدمُها في نفس الأمر، فقد قال - صلى الله عليه وسلم -: ((مَا مِنْ نَبِيٍّ إلّاَ وقد أوتيَ منَ الآياتِ، ما مثلُه آمَن عليهِ البشرُ. .) .
وقولُهم " ما جئتنا ببيِّنةٍ " كقول غيرهم " إنْ هُوَ إلّاَ رجل بهِ جِنَّة " " إنَّ هذا لساحر عليم ".
— كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن