الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿مَا جِئْتَنَا بِبَيّنَةٍ﴾ كذب منهم وجحود، كما قالت قريش لرسول الله ﷺ : لولا أُنزل عليه آية من ربه، مع فوت آياته الحصر ﴿عَن قَوْلِكَ﴾ حال من الضمير في تاركي آلهتنا، كأنه قيل : وما نترك آلهتنا صادرين عن قولك :﴿وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ وما يصح من أمثالنا أن يصدقوا مثلك فيما يدعوهم إليه، إقناطاً له من الإجابة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى