أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿بيّنة﴾ : أي بحجة وبرهان على صحة ما تدعونا إليه من عبادة الله وحده.
﴿وما نحن بتاركي آلهتنا﴾ : أي عبادة آلهتنا لأجل قولك إنها لا تستحق أن تعبد.
المعنى :
ما زال السياق في قصة هود مع قومه إذ أخبر تعالى عن قيل قوم هود إلى هود فقال ﴿قالوا يا هود ما جئتنا ببينّة﴾ أي بحجة أو برهان على صحة ما تدعونا إليه من عبادة الله وترك عبادة آلهتنا والاعتراف بنبوتك ﴿وما نحن بتاركي آلهتنا﴾ أي عبادتها ﴿عن قولك﴾ أي من أجل قولك إنها لا تستحق أن تعبد لكونها لا تنفع ولا تضر، ﴿وما نحن لك بمؤمنين﴾ أي بمتابعين لك على دينك ولا مصدقين لك فيما تقول.
الهداية
من الهداية :
- بيان مدى مجاحدة ومكابرة المشركين في كل زمان ومكان.