أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إلا اعتراك﴾ : أي أصابك.
﴿بسوء﴾ : أي بِخَبَل فأنت تهذي وتقول ما لا يقبل ولا يعقل.

المعنى :


﴿إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء﴾ أي ما نجد ما نقول فيك إلا أن بعض آلهتنا التي تسبها وتشتمها قد أصابتك بسوء بخبل وجنون فأنت تهذر وتهذي ولا تدري ما تقول. فأجابهم قائلا ﴿إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون﴾ فأعلن براءته في وضوح من آلهتهم وأنه لا يخافها إبطالا لدعواهم أنَّها أصابته بسوء، وأعلمهم أنه يشهد الله على ذلك، ثم أمرهم أن يشهدوا هم كذلك.

الهداية

من الهداية :


- تشابه الفكر الشركي وأحوال المشركين إذ قول قوم هود ﴿إن نقول إلا اعتراك﴾.. الخ. يردده جهلة المسلمين وهو فلان ضربه الولي الفلاني.
- مواقف أهل الإِيمان واحدة فما قال نوح لقومه متحدياً لهم قاله هود لقومه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى