تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿إِنْ نَقُولُ إِلا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ﴾ يقولون : ما نظن إلا أن بعض الآلهة أصابك بجنون وخبَل في عقلك بسبب نهيك عن عبادتها وعيبك لها ﴿قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا﴾ [ أي أنتم أيضا ](١) ﴿أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ مِنْ دُونِهِ﴾ (٢). يقول : إني بريء من جميع الأنداد والأصنام، ﴿فَكِيدُونِي جَمِيعًا﴾ أي : أنتم وآلهتكم إن كانت حقا، [ ف ذروها تكيدني ](٣)، ﴿ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ﴾ أي : طرفة عين [ واحدة ](٤).
١ - زيادة من ت، أ..
٢ - في ت :"تدعون" وهو خطأ..
٣ - زيادة من ت، أ..
٤ - زيادة من ت، أ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى