المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
المعنى :﴿ما جئتنا﴾ بآية تضطرنا إلى الإيمان بك ونفوا أن تكون معجزاته آية بحسب ظنهم وعماهم عن الحق، كما جعلت قريش القرآن سحراً وشعراً ونحو هذا، وقد قال رسول الله ﷺ :«ما من نبي إلا وقد أوتي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر » الحديث(١)، وهذا يقضي بأن هوداً وغيره من الرسل لهم معجزات وإن لم يعين لنا بعضها.
وقوله :﴿عن قولك﴾ أي لا يكون قولك سبب تركنا إذ هو مجرد عن آية.
١ -رواه الشيخان: البخاري في "فضائل القرآن"، ومسلم في "الإيمان"، ولفظه كما في البخاري: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من الأنبياء نبي إلا أعطي ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحاه الله إلى فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى