مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿قَالُواْ يَا هُودٍ مَا جِئْتَنَا بِبَيّنَةٍ﴾ كذب منهم وجحود كما قالت قريش لرسول الله ﷺ ﴿لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءايَةٌ مّن رَّبّهِ﴾ [الرعد: ٢٧] مع فوت آياته الحصر ﴿وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِى ءالِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ﴾ هو حال من من الضمير في ﴿تاركي آلهتنا﴾ كأنه قيل : وما نترك آلهتنا صادرين عن قولك ﴿وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ وما يصح من أمثالنا أن يصدقوا مثلك فيما يدعوهم إليه أقناطاً له من الإجابة