الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿بِبَيِّنَةٍ﴾ : يجوز أن تكونَ الباء للتعدية، فيتعلَّق بالفعل قبلها، أي : ما أظهرْتَ لنا بينةً قط. والثاني : أن يتعلَّق بمحذوف على أنها حالٌ، إذ التقدير : مستقراً أو ملتبساً ببينة.
قوله :﴿عَن قَوْلِكَ﴾ حالٌ من الضمير في " تاركي "، أي : وما نترك آلهَتنا صادرين عن قولك. ويجوز أن تكون " عن " للتعليل، كهي في قولِه تعالى ﴿إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَآ إِيَّاهُ﴾ [التوبة: ١١٤]، أي : إلا لأجل موعدة. والمعنى هنا : بتاركي آلهتِنا لقولك، فيتعلَّق بتاركي. وقد أشار إلى التعليل ابنُ عطية، ولكنَّ المختارَ الأول، ولم يذكر الزمخشري غيره.
قوله :﴿عَن قَوْلِكَ﴾ حالٌ من الضمير في " تاركي "، أي : وما نترك آلهَتنا صادرين عن قولك. ويجوز أن تكون " عن " للتعليل، كهي في قولِه تعالى ﴿إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَآ إِيَّاهُ﴾ [التوبة: ١١٤]، أي : إلا لأجل موعدة. والمعنى هنا : بتاركي آلهتِنا لقولك، فيتعلَّق بتاركي. وقد أشار إلى التعليل ابنُ عطية، ولكنَّ المختارَ الأول، ولم يذكر الزمخشري غيره.