كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قَالُواْ ياهُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ﴾ ؛ أي حُجَّةٍ، وقد جاءَهم بمعجزةٍ إلا أنَّهم لم يعتِقدُوها حجَّةً، قًوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ﴾ ؛ أي قالُوا : ما نحنُ بتاركِي عبادةِ آلهتنا بقولِكَ، ﴿وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ ؛ أي بمصدِّقين فيما تقولهُ.