الكلمات البينات في قوله تعالى: (وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات)
كأنه قيل: إنا قدمنا مدح المؤمنين وذم الكافرين والمنافقين، ولو لم يكن معاد يجد المحسن ثمرة إحسانه، ويجد
فتح البيان في مقاصد القرآن
سيأتي بيانه في سورة مريم (إن الله وعدكم وعد الحق) فصدق في وعده وهو وعده سبحانه بالبعث والحساب ومجازاة المحسن
فتح البيان في مقاصد القرآن
يحشرهم) أي هو المتولي لذلك القادر عليه دون غيره كما يفيده ضمير الفصل من الحصر، وفيه أنه سبحانه يجازي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إلى الله مَرْجِعُكُمْ } يوم القيامة { فَيُنَبّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } في الدنيا فيجازي المحسن
مباحث في علوم القرآن
والمقتصد: الذي يصلي في أثنائه، والظالم لنفسه: الذي يؤخر العصر إلى الاصفرار – وقيل: السابق: المحسن بالصدقة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بانياً الفعل للمفعول عل طريقة كلام القادرين، ولأن المخوف العرض لا كونه من معين: {وعرضوا على ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
إذا كان حكيماً وإن كانت نقائص النفوس قد غطت على كثير من العقول ذلك ومن جزائه أنه يديل المسيء على المحسن
التفسير الحديث
تلقينات السورة جملة هذا، وفيما احتوته السورة من الإنذار الشديد والوصف القوي وبيان مصير المحسن والمسيء
تأويلات أهل السنة
بمناهٍ؛ فدل ما أنشأ لهم من النعم وسخر لهم من الأشياء أنهم يبعثون ويرجعون إليه؛ حتى يجزون جميعًا: المحسن جزاء الإحسان والمسيء جزاء الإساءة؛ إذ في العقول التفرقة بين الولي والعدو، وبين المحسن والمسيء وبين الشاكر رأيناهم جميعًا في هذه الدنيا عاشوا على سواء في الضيق والسعة، لم نر ما يفصل بين الولي والعدو، وبين المحسن
البحر المحيط في التفسير
" صفحة رقم 147 " المحسن في المسيء . ولفظة ) أَلْحَقْنَا ( تقتضي أن للملحق بعض التقصير في الأعمال . والمعنى : أنه تعالى يلحق المقصر بالمحسن ، ولا ينقص المحسن من أجر شيئاً ، وهذا تأويل ابن عباس وابن جبير لقاء الله والمصير إليه . ) نَدْعُوهُ ( نعبده ونسأله الوقاية من عذابه ، ( إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ ( : المحسن ، ( الرَّجِيمِ ( : الكثير الرحمة ، إذا عبد أثاب ، وإذا سئل أجاب .