معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
(2) الرحمن: اسم من الرحمة ولا يطلق إلا على الله وحده. الرحمن: (بسم الله الرحمن الرحيم) (1/الفاتحة) انظر كتاب " الأسماء الحسنى " للمؤلف. (3) الرحم: مكان الجنين
التفسير الوسيط
الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24)}: المعنى: هو الله ولا عدم تناسب، أَو مميزًا بعضها عن بعض باختلاف الأَشكال، المصور الموجد لصورها وأَشكالها كما أَراد الله وحده، هذه الأَسماء الحسنى التي اختص بها ذاته ووضح بها صفاته ما ذكر منها وما لم يذكر لدلالتها على المعانى
التيسير في أحاديث التفسير
القيم) على المحجور، أي الذي يتولى أمره، و (قيم القوم) أي الذي يقوم بشأنهم ويسوس أمرهم، ولا شك أن كتاب الله وتحدث كتاب الله عن رسالة القرآن، وأنها بشارة ونذارة لعموم الإنسان، كما تحدث عن " زينة الأرض " التي هي عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا}، فمن أحسن العمل كانت له الحسنى
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
بتسبيحه المتضمن لذكره وعبادته ، والخضوع لجلاله ، والاستكانة لعظمته ، وأن يكون تسبيحا ، يليق بعظمة الله تعالى ، بأن تذكر أسماؤه الحسنى العالية على كل اسم بمعناها العظيم الجليل . قال الإمام السعدي رحمه الله تعالى
البرهان في علوم القرآن
الرباعي غير موضوعة لمعنى فإنه لا يراد به ما أريد من نقل الثلاثي إلى مثل تلك الصيغة فقوله تعالى يكون الله مواضع التعظيم كقوله تعالى لا إله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم قال البيهقي في شرح الأسماء الحسنى تأخذه سنة وفي تفسير للقيوم وقوله تعالى الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا تعالى الله
عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل
فهم غائبون عن شهود هذا الخطاب لا يعلمونه إلا بواسطة الرسول صلى الله عليه وسلم فهو على غير حال ما في قوله جعلنا الله منهم إنه منعم كريمس. فإنه دعاهم من حضرتهم في مقام إيمانهم إلى حضرتهم في مقام إحسانهم إلى ما لا يعلم من الزيادة بعد الحسنى.
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة
تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً} [الإسراء: 44] ، وقوله: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاَتَهُ وَتَسْبِيحَهُ والله عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ} [النور: 41] ، وقوله: {هُوَ الله الخالق البارىء المصور لَهُ الأسمآء الحسنى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السماوات والأرض وَهُوَ العزيز الحكيم
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
مرغباً مرهباً: {إن الله} أي الذي له الأسماء الحسنى والصفات العلى {خبير} أي عظيم الاطلاع على ظواهركم وبواطنكم لمحاسبة النفس في تصفية العمل: {ولا تكونوا} أيها المحتاجون إلى التحذير وهم الذي آمنوا {كالذين نسوا الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومائتان وأربعون كلمة ، وألف وأربعة وخمسون حرفاً واختلف فيها هل هي مكية أو مدينة فقال ابن عباس رضي الله {بسم الله} الذي له الأسماء الحسنى {الرحمن} الذي عم بنعمه الذكر والأنثى.