تفسير ابن أبي حاتم

قَالَ: فَالْتَفَتُّ فلم أر __________ (1) ابن كثير 7/ 118. (2) ابن كثير 7/ 119.

تفسير ابن أبي حاتم

. __________ (1) ابن كثير 7/ 264- والدر 7/ 441. (2) ابن كثير 7/ 265. (3) المرجع السابق. (4) الدر 7/ 443

تفسير ابن أبي حاتم

عثمان، عن __________ (1) الدر 7/ 694- 695. (2) الدر 7/ 694- 695. (3) الدر 7/ 696. (4) الدر 7/ 696. (5) ابن كثير 7/ 468- 469. (6) ابن كثير 7/ 468- 469.

تفسير ابن أبي حاتم

. __________ (1) ابن كثير 7/ 479 وقال: صحيح (2) الدر 7/ 715. (3) الدر 7/ 715. (4) الدر 7/ 715. (5) الدر 7/ 715. (6) ابن كثير 7/ 482. (7) الدر 7/ 716.

تفسير ابن أبي حاتم

. __________ (1) الدر 8/ 530 (2) الدر 8/ 530 (3) الدر 8/ 530 (4) ابن كثير 8/ 437 (5) الدر 8/ 531 (6) ابن كثير 8/ 437. [.....] (7) الدر 8/ 531. (8) الدر 8/ 531.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله) قال ابن كثير: يحذر تبارك وتعالى عباده المؤمنين عن الكتاب الذين يحسدون المؤمنين على ما آتاهم الله من فضله وما منحهم من إرسال رسوله كما قال تعالى (ود كثير أخرج ابن أبي حاتم بسنده الصحيح عن قتادة قوله (كيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله) قال:

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها) قال ابن كثير بعده من حليهم عجلاً جسداً له خوار ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلاً اتخذوه وكانوا ظالمين) قال ابن كثير: يخبر تعالى عن ضلال من ضل من بني إسرائيل في عبادتهم العجل، الذي اتخذه لهم السامري من حُلي القبط

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين) قال ابن كثير: وقوله تعالى (وليجدوا فيكم غلظة) أي: وليجد الكفار منكم غلظة عليهم في قتالكم لهم، فإن المؤمن الكامل فزادتهم إيماناً وهم يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجساً إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون) قال ابن كثير في قوله تعالى (وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجساً إلى رجسهم) أي: زادتهم شكاً إلى شكهم، وريباً

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال ابن كثير: وقوله (ومن ورائه عذاب غليظ) أي وله من بعد هذا الحال عذاب آخر غليظ، أي مؤلم صعب شديد أغلظ يَوْمٍ عَاصِفٍ لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ) قال ابن كثير: أي مثل أعمالهم يوم القيامة إذا طلبوا ثوابها من الله تعالى، لأنهم كانوا يحسبون أنهم كانوا على شيء

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ) قال ابن كثير: ثم أخبر أن الأصنام التَي يدعونها من دون الله لا يخلقون شيئاً وهم يخلقون، كما قال الخليل (أتعبدون وَاحِدٌ فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ) قال ابن كثير: يخبر تعالى أنه لا إله هو الواحد الأحد الفرد الصمد، وأخبر أن الكافرين تنكر قلوبهم ذلك، كما أخبر