الأصلان في علوم القرآن

أحدها: أن المحكم ما عرف المراد منه، إما بالظهور وإما بالتأويل، والمتشابه ما استأثر الله بعلمه؛ كقيام الساعة وتحديد وقت الساعة لا يندرج تحت مدلولات الألفاظ، وحاشاه أن يخاطبنا بالرموز والألغاز، ولا ننكر أن الناس

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

إما العذاب وإما الساعة: أي بالقتل والأسر وأما الساعة القيامة المشتملة على نار جهنم.

اللباب في علوم الكتاب

يُؤْمِنُونَ} قراءة حمزة وعاصم بالجر، والبَاقُونَ بالنصب فأما الجر فعلى وجهين: أحدهما: أنه عطف على «الساعة وأما قراءة النصب ففيها ثمانية أوجه: أحدها: أنه منصوب على محل «الساعة» كأنه قيل: إنه يعلم الساعةَ ويعلم

اللباب في علوم الكتاب

قال يحيى بن سلام: {تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا} بما أخرجت من أثقالها، وهو قول من زعم أنها زلزلة أشراط الساعة الثالث: قال ابن مسعود: أنها تحدث بقيام الساعة، إذا قال الإنسان: ما لها؟ فتحبر أن أمر الدنيا قد انقضى،

توفيق الرحمن في دروس القرآن

قال البغوي: نزلت في المشركين حيث سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن وقت قيام الساعة. {وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ} ، أي: وما يشعر الخلائق الساكنون في السماوات والأرض بوقت الساعة

توفيق الرحمن في دروس القرآن

ذكره: {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ} ، لقيام الساعة، {زِلْزَالَهَا} فرجّت رجًّا. وعن سعيد قال: زلزلت الأرض على عهد عبد الله فقال لها عبد الله: مالك؟ أما إنها لو تكلّمت قامت الساعة.

التفسير المنير

هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ أَنْ تَأْتِيَهُمْ: بدل من الساعة، والمعنى: هل ينظرون إلا إتيان الساعة؟ المفردات اللغوية: وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا جعل مثلا، أي حجة وبرهانا

التفسير المنير

على رسله والاستماع إليها. 4- إذا قام المؤمنون بتذكير الكفار بوعد اللَّه بالثواب والعقاب وتأكيد أن الساعة آتية لا ريب فيها، أنكروا ذلك وكذبوه، وأجابوا بأنا لا ندري هل الساعة (القيامة) حق أم باطل؟ وإن نحن إلا

المعجزة الكبرى القرآن

وإن الله -سبحانه وتعالى- يسمِّي يوم القيامة الساعة؛ لأنها ساعة الهول الأكبر، وقد قال تعالى في وصفها: وكما سمَّاها الله تعالى الساعة سمَّاها أيضًا الحاقة، والقارعة، فقال تعالى: {فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده) ، يعني أجل الموت، "والأجل المسمى"، أجل الساعة ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن الربيع بن آنس في قول الله: (ثم أنتم تمترون) يعني: الشك والريبة في أمر الساعة