الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبدي فضعه { في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب } [ الواقعة : 28 ] فإذا وضع في قبره جاءت الصلاة فكانت عن يمينه ، وجاء الصيام فكان عن يساره ، وجاء القرآن والذكر فكانا عند رأسه ، وجاء مشيه إلى الصلاة فكان عند رجليه ، وجاء الصبر فكان ناحية القبر ، ويبعث الله عتقاً من العذاب فيأتيه عن يمينه ، فتقول الصلاة
تيسير الكريم الرحمن
ويستدل بهذه الآية، على المبادرة لأداء الصلاة وغيرها في أول وقتها، وعلى أنه ينبغي أن لا يقتصر العبد على مجرد ما يجزئ في الصلاة وغيرها من العبادات من الأمور الواجبة، بل ينبغي أن يأتي بالمستحبات، التي يقدر
تيسير الكريم الرحمن
إليه، ذكر من أتى بعدهم، وبدلوا ما أمروا به، وأنه خلف من بعدهم خلف، رجعوا إلى الخلف والوراء، فأضاعوا الصلاة التي أمروا بالمحافظة عليها وإقامتها، فتهاونوا بها وضيعوها، وإذا ضيعوا الصلاة التي هي عماد الدين، وميزان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بغلس وكان يغلس ويسفر ويقول : ما بين هذين وقت لكيلا يختلف المؤمنون فصلّى بنا ذات يوم بغلس فلما قضى الصلاة هامته فيقع دماغه جانباً وتقع الصخرة جانباً ، فأولئك الذين كانوا ينامون عن صلاة العشاء الآخرة ويصلون الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
رأيتم الشيطان فلا تخافوه واحملوا عليه ) إن كيد الشيطان كان ضعيفا ( قال مجاهد كان الشيطان يتراءى لي في الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ضلوا من قبل ( وهم أسلاف أهل الكتاب من طائفتي اليهود والنصارى أى قبل البعثة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
في الدنيا حسنة ( أى خصلة حسنة أو حالة حسنة وقيل هى الولد الصالح وقيل الثناء الحسن وقيل النبوة وقيل الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الظهر وقرأ ومن بعد صلاة العشاء وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر عنه قال جمعت هذه الاية مواقيت الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قال إن في المال حقا سوى الزكاة وتلا هذه الآية ليس البر أن تولوا وجوهكم إلى قوله وفي الرقاب وأقام الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فرفع صوته فقرأ ) والشمس وضحاها ( ) والليل إذا يغشى ( فقال له أبي بن كعب يا رسول الله أمرت في هذه الصلاة