معاني القرآن للفراء

. __________ (1) آية 81 (2) كان حق هذه الآية ذكرها فيما سبق. ولكنه لا يلتزم الترتيب. [.....] (3) كان حق هذه الآية ذكرها فيما سبق. ولكنه لا يلتزم الترتيب.

تفسير ابن فورك

برهان بيان، وليس كل بيان برهانا؛ لأنه يجمعها إظهار المعنى للنفس؛ إلا أن أحدهما بمنزلة الناطق؛ بأنه ذا حق ، وليس كذلك البيان؛ لأنه يظهره من غير أن يظهر أن هذا حق، وذاك باطل.

تفسير ابن فورك

الواحد فيما تَفرد به على استحقاق العبادة، وأنه لا يجوز أن يستغني عنه بغيره فمن أشرك في عبادته فما عظمه حق تعظيمه فهذا قد قبح فيما أتى، وضيع حق نعمه.

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

في إيمانه، اذهبا مُتَرَجِّيَيْنِ طامِعَيْن، وهذا معنى قولِ الزمخشري، ولا يَسْتقيمُ أن يَرِدَ ذلك في حق سيبويه: «كلُّ ما وَرَدَ في القرآن مِنْ لعلَّ وعسى فهو من الله واجبٌ» ، يعني أنه مستحيلٌ بقاءُ معناه في حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- قَوْله تَعَالَى: وَيَوْم يناديهم فَيَقُول أَيْن شركائي الَّذين كُنْتُم تَزْعُمُونَ قَالَ الَّذين حق يناديهم فَيَقُول أَيْن شركائي الَّذين كُنْتُم تَزْعُمُونَ} قَالَ: هَؤُلَاءِ بَنو آدم {قَالَ الَّذين حق

زهرة التفاسير

بين الله سبحانه وتعالى في الآية السابقة حق اليتيم من العطف والرعاية ومضار إهماله وعدم إصلاحه والعمل على إذلاله، وفي هذه الآيات يبين حق النساء، والأمر فيهن يتلاقى مع أمر اليتيم، لأنهن ضعاف (¬1)، فهن في حاجة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال أبو عمران الجوني : وآية الجبابرة القتل بغير [ حق ]. وقال عكرمة : لا يكون الإنسان جباراً حتى يقتل نفسين [ بغير حق ]. { وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ المُصْلِحِينَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نأتهم بسحر بل ، أو يكون المعنى : ليس هو أساطير ، بل {أتيناهم} فيه على عظمتنا {بالحق} أي الكامل الذي لا حق بعده ، كما دلت عليه " ال " فكل ما أخبر به من التوحيد والبعث وغيرهما فهو حق {وإنهم لكاذبون} في قولهم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أي : سنعطيهم جزاءهم كاملاً ؛ لأنهم يفسدون في الكون ، رغم أن الحق سبحانه قد جعل لكل منهم حق الاختيار في وما دام للإنسان حق الاختيار ؛ فقد أنزل الحق سبحانه له المنهج الذي يضم التكاليف الإيمانية .

الترجمة الأردية

ان کے حق میں آپ کا استغفار کرنا اور نہ کرنا دونوں برابر ہے*۔ اللہ تعالیٰ انہیں ہر گز نہ بخشے گا**۔ بیشک نفاق پر اصرار اور کفر پر استمرار کی وجہ سے وہ ایسے مقام پر پہنچ گئے جہاں استغفار اور عدم استغفار ان کے حق