الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والأظهر أن رسول الله ذكر هذا في معرض الترغيب للجماهير في الإحصاء والاسم الأعظم لا يعرفه الجماهير فإن الجنة ولو أحصى أيضا ما اشتملت الرواية الثانية عليه أيضا دخل الجنة إذا قدرنا أن جميع ما في الروايتين من أسماء الله تعالى فتقول الأظهر أن المراد به تسعة وتسعون بأعيانها فإنها إذا لم تتعين لم تظهر فائدة الحصر والتخصيص جملة العبيد لم يحسن نظم الكلام فإن قيل فما بال تسعة وتسعين من الأسماء اختصت بهذه القضية مع أن الكل أسماء الله سبحانه وتعالى فنقول الأسامي يجوز أن تتفاوت فضيلتها لتفاوت معانيها في الجلالة والشرف فيكون تسعة
النكت والعيون
قوله D : { حم } فيه خمسة أوجه : أحدهما : أنه اسم من أسماء الله أقسم به ، قاله ابن عباس . الثاني : أنه اسم من أسماء القرآن ، قاله قتادة . الثالث : أنها حروف مقطعة من اسم الله الذي هو الرحمن ، قاله سعيد بن جبير وقال : الر وحم ون هو الرحمن . فهلا تلا حاميم قبل التقدم ويحتمل سادساً : أن يكون معناه حُم أمر الله أي قرب ، قال الشاعر : قد حُمّ يومي الثاني : ساتره على من يشاء ، قاله سهل بن عبد الله . { وقابل التوب } يجوز أن يكون جمع توبة ، ويجوز أن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والثاني أنها حروف مقتضبة من أسماء وصفات لله تعالى المفتتحة بحروف مماثلة لهذه الحروف المقطعة رواه سعيد الثالث أنها رموز لأسماء الله تعالى وأسماء الرسول صلى الله عليه وسلم والملائكة فألم مثلاً ، الألف من الله الثامن والتسعين والمائة في الفصل 27 منه من كتابه " الفتوحات " أن هاته الحروف المقطعة في أوائل السور أسماء الخامس أنها رموز كلها لأسماء النبيء صلى الله عليه وسلم وأوصافه خاصة قاله الشيخ محمد بن صالح المعروف بابن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والذي حمله على هذا التأويل حديثٌ غريب رواه ابن وهبٍ عن مالك أن أسماء بنت أبي بكر الصدّيق امرأة الزبير عليها وعلى ضَرّتها ، فعقد شعر واحدة بالأُخرى ثم ضربهما ضرباً شديداً ، وكانت الضرّة أحسن اتقاء ، وكانت أسماء لا تتّقي فكان الضرب بها أكثر ؛ فشكَتْ إلى أبيها أبي بكر رضي الله عنه فقال لها : أيّ بُنيّة اصبري فإن وهذا الهجر غايته عند العلماء شهرٌ ؛ كما فعل النبيّ صلى الله عليه وسلم حين أسَرّ إلى حفصة فأفشته إلى عائشة ولا يبلغ به الأربعة الأشهر التي ضرب الله أجلاً عذراً للمُولِي.
تفسير السراج المنير - الشربيني
{طسم} قال ابن عباس: عجزت العلماء عن علم تفسيرها، وفي رواية عنه: أنه قسم وهو من أسماء الله تعالى. وقال قتادة: اسم من أسماء القرآن وقال مجاهد اسم السورة، وقال محمد بن كعب القرظي: أقسم بطوله وسناه وملكه ، ولهذا الاختلاف قال الجلال المحلي: الله أعلم بمراده بذلك، وقد قدمنا الكلام على أوائل السور في أول سورة وشعبة بإمالة الطاء، والباقون بالفتح، وأظهر حمزة النون من سين عن الميم، وأدغمها الباقون وهي في مصحف عبد الله الكتاب} أي: القرآن الجامع لكل فرقان {المبين} أي: الظاهر إعجازه المظهر الحق من الباطل ولما كان عنده صلى الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وثانيها : أن من فعل فعلاً لغرض كان عاجزاً عن تحصيل ذلك الغرض إلا بواسطة ذلك الفعل والعجز على الله تعالى الذاريات : 56 ] فقالوا إنه تعالى لما فعل ما لو فعله غيره لكان فعله لذلك الشيء لأجل الغرض لا جرم أطلق الله قالوا : أسماء الله تعالى على ثلاثة أقسام : مظهرات ، ومضمرات ، ومستترات. فالمظهرات : أسماء ذات ، وأسماء صفات ، وهذه كلها مشتقة ، وأسماء الذات مشتقة وهي كثيرة ، وغير المشتق واحد وهو الله.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 1 - قوله تعالى {طس تِلْكَ} قال ابن عباس (¬1): هو اسم من أسماء الله عز وجل أقسم الله تعالى به أن (¬2) هذِه السورة {آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ} يعني: وآياتُ وغيرهم كثير، رحمهم الله تعالى جميعًا. (¬1) الأثر أخرجه الطبري في "جامع البيان" 19/ 131، وابن أبي حاتم الجوزي في "زاد المسير" 6/ 153 جميعهم عن ابن عباس، قلتُ: هذا التفسير بناء على أن فواتح السور هي من أسماء الله تعالى، وهو أحد الأقوال في تفسير الحروف المقطعة في أوائل السور، قال ابن كثير: بل إنما ذُكرت هذِه
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
ثانيًا: واستدلوا بحديث عائشة ونصه: أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق؛ فأعرض عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال لها: "يا أسماء، إن المرأة إذا بلغت المحيض لم
تأويل مشكل القرآن
قد اختلف المفسرون في الحروف المقطّعة: فكان بعضهم يجعلها أسماء للسور، تعرف كل سورة بما افتتحت به منها. وكان (بعضهم) يجعلها حروفا مأخوذة من صفات الله تعالى، يجتمع بها في المفتتح الواحد صفات كثيرة، كقول ابن ولكل مذهب من هذه المذاهب وجه حسن، ونرجو ألا يكون ما أريد بالحروف خارجا منها، إن شاء الله. فإن كانت أسماء للسور، فهي أعلام تدل على ما تدل عليه الأسماء من أعيان الأشياء وتفرق بينها. فإذا قال القائل: قرأت المص أو قرأت ص أو ن- دلّ بذاك على ما قرأ، كما تقول: لقيت محمدا وكلمت عبد الله،
الدخيل في التفسير
من أسماء الحروف، هو الرأي الراجح في فواتح السور من أمثال: {الم} و {حم} وغيرها، فهي أسماء مسمياتُهَا الحروف الهجائية؛ لتكون بمثابةِ الدليلِ على إعجاز القرآن، والدليل على كونِهِ من عندِ اللهِ -جل وعلا- كأن الله يقول: إن القرآن مؤلَّفٌ من جنس هذه الحروف، ومن كلمات من هذه الحروف، وقد تحدى به النبي -صلى الله عليه فقد أورد المفسرون ما يتعلق بأسباب النزول، وفيما يتعلق بفضائل السور، وفيما يتعلق بسيرةِ النبي -صلى الله عليه وسلم- كقصةِ الغرانيق، وتزوجه -عليه الصلاة والسلام- بالسيدة زينب بنت جحش -رضي الله عنها- ومن هذه