تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

المبارك ، انبا معمر عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ان خالدة بنت الاسود عبد يغوث دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، و هو عند بعض نسائه ، فقال : من هذه ؟ . قيل : احدى خالاتك يا رسول الله . ، فقال : سبحان الله بخرج الحي من الميت ، و كانت امراة صالحة و كان ابوها كافر . ، عن الاعمش ، عن إبراهيم عن عبد الله في قوله : تخرج الحي من الميت قال : يخرج الرجل الحي من النظفة الميتة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

ولهذا قال (وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا) أي: جاءهم من أمر الله ما لم يكن لهم في بال، كما قال في الآية الأخرى (قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون) . ، وجعل المؤمنون يخربون من ظاهرها. أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله (ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء) : خروج الناس من البلد إلى البلد

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قوله ) ولولا فضل الله عليك ورحمته ( خطاب لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) والمراد بهذا الفضل والرحمة عائد عليهم ) وما يضرونك من شيء ( لأن الله سبحانه هو عاصمك من الناس ولأنك عملت بالظاهر ولا ضرر عليك في الله عليك الكتاب ( قيل هذا ابتداء كلام وقيل الواو للحال أي وما يضرونك من شيء حال إنزال الله عليك الكتاب تكن تعلم من قبل ) وكان فضل الله عليك عظيما ( إذ لا فضل أعظم من النبوة ونزول للوحي الآثار الوارده في تفسير الآيتين من سورة النساء ثم استغفر الله غفر له ) ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا

التفسير الميسر

ولا تَدْعُ -أيها الرسول- من دون الله شيئًا من الأوثان والأصنام; لأنها لا تنفع ولا تضرُّ، فإن فعَلْت ذلك ودعوتها من دون الله فإنك إذًا من المشركين بالله، الظالمين لأنفسهم بالشرك والمعصية. وهذا وإن كان خطابًا للرسول صلى الله عليه وسلَّم فإنه موجَّه لعموم الأمة.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

قل - أيها الرسول - للناس: ما جئتكم به من القرآن هو فضل من الله عليكم، ورحمة منه بكم، فبفضل الله عليكم ورحمته بكم بإنزال هذا القرآن فافرحوا لا بسواهما، فما جاءهم به محمد صلّى الله عليه وسلّم من ربه خير مما يجمعونه من حطام الدنيا الزائل.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

وتعجبوا حين جاءهم رسول من أنفسهم يخوفهم من عذاب الله إن استمروا على كفرهم، وقال الكافرون حين شاهدوا البراهين على صدق ما جاء به محمد صلّى الله عليه وسلّم: هذا رجل ساحر يسحر الناس، كذاب فيما يدعيه من أنه رسول من الله يوحى إليه.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم : يخرج رجل يقال له السفياني في عمق دمشق وعامة من يتبعه من كلب فيقتل حتى يبقر بطون سبع فتن فتنه تقبل من المدينه وفتنه بمكه وفتنه باليمن وفتنه تقبل من الشام وفتنه تقبل من المشرق وفتنه تقبل من المغرب وفتنه من بطن الشام وهي السفياني # فقال ابن مسعود رضي الله عنه : منكم من يدرك أولهاومن هذه الأمه من يدرك آخرها قال الوليد بن عياش رضي الله عنه : فكانت فتنة المدينه من قبل طلحه والزبير وفتنة مكه فتنة ابن الزبير وفتنة الشام من قبل بني أميه وفتنة المشرق من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يخرج رجل يُقَال لَهُ السفياني فِي عمق دمشق وَعَامة من يتبعهُ من كلب فَيقْتل عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أحذركم سبع فتن فتْنَة تقبل من الْمَدِينَة وفتنة بِمَكَّة وفتنة بِالْيمن وفتنة تقبل من الشَّام وفتنة تقبل من الْمشرق وفتنة تقبل من الْمغرب وفتنه من بطن الشَّام وَهِي السفياني فَقَالَ ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ: مِنْكُم من يدْرك أولهاومن هَذِه الْأمة من يدْرك آخرهَا قَالَ الْوَلِيد بن عَيَّاش رَضِي الله عَنهُ: فَكَانَت فتْنَة الْمَدِينَة من قبل

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

( صلى الله عليه وسلم ) فالماكثون مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) هم الذين يتفقهون في الدين وينذرون إخوانهم إذا رجعوا إليهم من الغزو ولعلهم يحذرون ما نزل من بعدهم من قضاء الله في كتابه وحدوده وأخرج ابن وهم كاذبون فضيقوا على أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأجهدوهم فأنزل الله يخبر رسوله أنهم ليسوا الله عليه وسلم ) يقول ) قاتلوا الذين يلونكم من الكفار ( قال الروم وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن الله عليه وسلم ) سورة من كتابه العزيز فمن المنافقين ) من يقول ( لإخوانه منهم ) أيكم زادته هذه ( السورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطن من المس قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من لم يترك المخابرة فليؤذن بحرب من الله ورسوله " وأخرج أحمد وابن ماجه وابن الضريس وابن جرير وابن المنذر عن عمر أنه قال : من آخر ما أنزل آية الربا وإن رسول الله صلى الله عليه و سلم قبض قبل أن يفسرها لنا فدعوا الربا والريبة عبيد وابن جرير والبيهقي في الدلائل من طريق الشعبي عن ابن عباس قال : آخر آية أنزلها الله على رسوله آية الربا وأخرج البيهقي في الدلائل من طريق سعيد بن المسيب قال : قال عمر بن الخطاب : آخر ما أنزل الله آية