الجدول في إعراب القرآن الكريم

[سورة يس (36) : الآيات 69 إلى 70] وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ

الجدول في إعراب القرآن الكريم

ج 23 ، ص : 34 [سورة يس (36) : الآيات 74 إلى 76] وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ

الجدول في إعراب القرآن الكريم

ج 23 ، ص : 53 يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ 4 - إذا وقعت في صدر جملة الصلة [سورة الصافات (37) : الآيات 33 إلى 36] فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ (33) إِنَّا

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

ولم ينون؛ لأنه اسم لا ينصرف للعلمية والتأنيث المعنوي، أو مبتدأ خبره محذوف تقديره: يس هذا محلها، أو مفعول لفعل محذف على قراءة النصب تقديره: اقرأ يس، أو مجرور بحرف قسم محذوف على قراءة الجر. تقديره: أمدح تنزيل العزيز الرحيم، وبالرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف؛ أي: هو تنزيل العزيز، وبالجر بدل من {يس

تفسير السلمي

( لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون ) { < يس : ( 57 ) لهم فيها فاكهة . . . . . > > [ الآية : 57 ] . ( سلام قولا من رب رحيم ) { < يس : ( 58 ) سلام قولا من . . . . . > > [ الآية : 58 ] . ( وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم ) { < يس : ( 61 ) وأن اعبدوني هذا . . . . . > > [ الآية : 61 ] .

الجامع لأحكام القرآن

عبد الرحمن السلمي عن جعفر الصادق أنه أراد يا سيد ، مخاطبة لنبيه صلى الله عليه وسلم وعن ابن عباس : {يس وعن ابن الحنفية : {يس} يا محمد. وعن كعب : {يس} قسم أقسم الله به قبل أن يخلق السماء والأرض بألفي عام قال يا محمد : {إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ

شرح طيبة النشر

وقال» وفي آل عمران «كن فيكون ويعلمه» وفي النحل «كن فيكونّ والذين» وفي مريم «كن فيكون وإن الله ربي، وفي يس والنّحل مع يس (ر) د (ك) م تسئل ... (إ) ذ (ظ) لّلوا أي ونصب الذي في النحل، يريد قوله تعالى «أن يقول له كن فيكون والذين هاجروا» مع موضع يس

الجامع لأحكام القرآن

أبو عبد الرحمن السلمي عن جعفر الصادق أنه أراد يا سيد، مخاطبة لنبيه صلى الله عليه وسلم وعن ابن عباس: {يس وعن ابن الحنفية: {يس} يا محمد. وعن كعب: {يس} قسم أقسم الله به قبل أن يخلق السماء والأرض بألفي عام قال يا محمد: {إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

" صفحة رقم 121 " يس : ( 4 - 5 ) على صراط مستقيم ) على صراط مستقيم تنزيل ( قرأ ابن عامر وأهل الكوفة بنصب يس : ( 6 ) لتنذر قوما ما . . . . . ) لتُنذر قوماً ما أُنذر آباؤهم ( في الفترة ، وقيل : بما أُنذر آباؤهم يس : ( 7 - 8 ) لقد حق القول . . . . . ) لقد حق القول ( وجب العذاب ) على أكثرهم فهم لا يؤمنون إنا جعلنا

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

يس : ( 56 ) هم وأزواجهم في . . . . . ) هم وأزواجهم ( : حلائلهم ) في ظلال ( قرأ العامة بالألف وكسر الظاء الأرائك ( يعني السُرر في الحجال ، واحدتها أريكة ، مثل سفينة وسفن وسفائن وقيل : هي الفرش ، ) متكئون } يس يس : ( 58 ) سلام قولا من . . . . . ) سلامٌ ( قرأ العامة بالرفع ، أي لهم سلام ، وقرأ النخعي : بالنصب على