رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وحُكْمه] (1) وحلمه بما نزّل من الشرائع والآداب الجميلة، { والله عليم } بالأشياء { حكيم } في تصاريف القضاء

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

فيكون التقدير بمعنى: القضاء.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

بالخلاف على الرَّضِي النيسابوري، ولهذا عرف بالبخاري، ثم رجع إلى الشام وأقام بحمص مدة، وقيل إنه ولي القضاء

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

وكذلك الأغلال ، مثل لما كان في شرائعهم من الأشياء الشاقة ، نحو : بت القضاء بالقصاص عمداً كان أو خطأ من

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ [الأنعام : 52] وقوله تعالى : لَهُ الْحُكْمُ أي فصل القضاء

البحر المحيط في التفسير

الصلاة على المحارب في حال المسايفة ، والمشي والاضطراب في المعركة إذا حضر وقتها ، فإذا اطمأن فعليه القضاء

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

وَإِذَا الرُّسُل ُ أُقِّتَتْ لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ لِيَوْمِ الْفَصْلِ» أي : جعل لها وقتا وأجلا لفصل القضاء

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

فَإِذَا جَاء أَمْرُ اللَّهِ قُضِىَ بِالْحَقّ } ( غافر : 78 ) أي : وخسروا وقت مجيء أمر الله ، أو وقت القضاء

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

أن يرجع عامه القابل ويخلوا له مكة ثلاثة أيام فلما كان العام القابل تجهز رسول اللة ص وأصحابه لعمرة القضاء

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

ألهم { شركاء } آلهة { شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل } أي القدر السابق بأن القضاء