الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذلك بقوله : {قالت} مقبلة على من آتاه ، للاستمطار من فضله ، والاستجداء من عظيم وبله : {رب} أي أيها المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أتبعه دليل عدله ، فقال مستأنفاً لجواب من ظن أن فضله دائم العموم على الفريقين : {إن} وقال : {ربك} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قلت : إن الفزع الأول هو ما لا يخلو عنه أحد عند الإحساس بشدة تقع وهول يفجأ من رعب وهيبة وإن كان المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أجيب : بأنّ الفزع الأوّل لا يخلو منه أحد عند الإحساس بشدّة تقع أو هول يفجأ إلا ما استثنى وإن كان المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السماء وما ينزل منها وما بين ذلك الهواء يريد أنّ ذلك كله لله فلا نقدر على شيء إلا بأمره {وما كان ربك} المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
برحمته التي لا بقاء لها ، فإن ذلك لا يكافىء حقهما بل يطلب لهما الرحمة الباقية : {وقل رب} أي أيها المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مثله والآيات التي ما أتى بمثلها أحد قبله ، بدأ بذكره فقال تعالى: {وإذ} أي : واذكر إذ {نادى ربك} أي : المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأصنام التي مروا عليها ، وأما غيرهم ممن تأخر عنهم فحالهم معروف ، وأمرهم مشاهد مكشوف {وإن ربك} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التقوى ؛ ثم أكد أنه لا يبحث عن بواطنهم بقوله : {إن} أي ما {حسابهم} أي في الماضي والآتي {إلا على ربي} المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{وإن ربك} أي : المحسن إليك بإعلاء أمرك واستنقاذ الناس من ظلام الجهل على يدك {لهو العزيز} أي : القادر